ادانة المدير السابق للمخابرات الامريكية ديفيد بتريوس بتسريب وثائق سرية

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption استقال بتريوس من ادارة وكالة الاستخبارات المركزية عام 2012

قرر القضاء الامريكي فرض غرامة مالية كبيرة على الجنرال المتقاعد والمدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية ديفيد بتريوس بتهمة تسريب وثائق حساسة لخليلته.

وكان بتريوس قد استقال من منصبه في الوكالة في عام 2012، بعد أن ذاع خبر اقامته علاقة مع كاتبة سيرته باولا برودويل.

وكان من الممكن ان يسجن لمدة عام واحد بعد ان أقر بالذنب قبل شهرين.

وكان بتريوس قد قاد ما اصطلح على تسميتها "الدفعة" العسكرية الأمريكية في العراق عام 2007 ضد مسلحي تنظيم القاعدة، كما قاد القوات الأمريكية والأطلسية في افغانستان.

وكان بتريوس قد توصل الى صفقة مع الإدعاء بعد اعترافه بتسريب وثائق حساسة لبرودويل عندما كانت تعكف على كتابة سيرته.

ويقول الإدعاء إنه زودها بثمانية مجلدات من الوثائق السرية عام 2011 كان قد احتفظ بها خلافا للتعليمات من الفترة التي قضاها قائدا عسكريا في افغانستان.

وحكمت المحكمة الاتحادية في مدينة شارلوت بولاية نورث كارولينا على بتريوس بسنتين من اطلاق السراح المشروط، وبغرامة تبلغ 100 الف دولار.

وكان الادعاء يطالب بنفس الفترة ولكن بغرامة أقل، ولكن القاضي قرر زيادتها "لتأكيد خطورة الجنحة التي ارتكبها بتريوس."

وقد اعتذر بتريوس للمحكمة عما بدر منه.

المزيد حول هذه القصة