الماليون يتسابقون لطلاء مسجدهم الكبير بالطين

Image caption في يوم محدد من كل عام يجتمع الآلاف من أهالي مدينة جينيه في مالي لتغطية المسجد الكبير فيها بالطين، حسب تقرير أليكس دوفال سميث ونادية زيفيني.
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption يرجع تاريخ هذا المسجد في مدينة جينيه في مالي الى القرن الثالث عشر الميلادي، وقد تهدم كثير من هيكل المسجد القديم واعيد بناؤه في القرن العشرين، ويعد الهيكل الحالي أكبر مبنى طيني في العالم. ويستخدم السكان سلالم خشبية للوصول إلى قمة المبنى لتغطيته بالطين.
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption ويستخدم السكان هذه السلالم المصنوعة من الأخشاب والحبال للوصول الى المناطق العالية في المبنى لمعالجة التشققات فيها. وتتأكل طبقة الطين بفعل المطر وتظهر الشقوق بسبب التغيرات في درجة الحرارة والرطوبة.
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption على الرغم من مشاركة الآلاف في هذا العمل وتزاحمهم في العمل، لا تحدث إصابات بالغة بين المشاركين فيه.
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تتنافس الفرق المختلفة للانتهاء من عملها أولا. يقول أبولاي ساهامبو (15 عاما): "لا توجد هناك جائزة، لكن شرف المشاركة يستمر طوال العام، ومن يشارك يحظى بالاحترام".
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption يمرر المراهقون سلال الطين إلى عمال البناء الذين يطلون الجدران بالطين.
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption ويقوم الأطفال الأصغر سنا بنقل الطين من قاع النهر، ويعدد عامل البناء ليمبو بوكوم أسماء المواد الغذائية المفضلة لديهم، مشيرا إلى أنهم يعملون على نحو أفضل إذا حصلوا على وجبة جيدة.
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption يعد هذا اليوم، الوحيد في العام الذي يمكن للأطفال أن يلعبوا بالطين كما يحلوا لهم دون شكوى من أمهاتهم.
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption لاحظ عامل البناء بوبكر كورومانسي أن عددا كبيرا من السكان يحضرون أعلام مالي هذا العام، وهو ما يعد إشارة، من وجهة نظره، على أن السكان يريدون أن يظهروا ارتباطهم ببلدهم وقت العنف.
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption بحلول الساعة الثامنة مساء تكون درجة الحرارة أكثر من 30 درجة مئوية، لذا يجف الطين الذي وضع على واجهة المسجد جافا تقريبا في حوالي الساعة الخامسة.