اغتيال قائد سابق في الجيش الجمهوري الأيرلندي في بلفاست

مصدر الصورة Getty
Image caption أغتيل دافيسون في وسط بلفاست

أثار اغتيال قائد سابق في الجيش الجمهوري الأيرلندي رميا بالرصاص في عاصمة اقليم أيرلندا الشمالية بلفاست يثير مخاوف السياسيين في الاقليم من احتمال تجدد دوامة العنف فيه.

وكان جيرارد دافيسون الذي خضع للتحقيق حول ضلوعه في جريمة قتل وقعت عام 2005، ولكنه لم يتهم رسميا، قد أصيب بجروح قاتلة في عملية الاغتيال التي وقعت في مركز بلفاست.

وقال اليكس ماسكي، وهو نائب في البرلمان المحلي في ايرلندا الشمالية عن حزب شين فين ذي التوجه الجمهوري، "إن أسرته معروفة، وكان محترما في هذه المنطقة كونه من الجمهوريين المعروفين."

أما الاسدير ماكدونل، زعيم حزب العمال والديمقراطيين الاجتماعيين فقال "وصف شهود كيف أطلقت النار على الرجل في الشارع. الناس هنا يودون ترك عنف الماضي وراء ظهورهم. إن مجتمعنا سيرفض اولئك الذين يجلبون القتل الى شوارعنا."

وقالت الشرطة إنها شرعت بالتحقيق في الحادث.

وقال جاستين غالاوي، ضابط الشرطة المكلف بالتحقيق، "لا اعتقد بأن جمهوريين منشقين قد تورطوا في هذه الجريمة."

ومضى للقول "للعديد من الناس في ايرلندا الشمالية ماضي، ولكن الماضي مضى وليس هناك أي مبرر لقتل هذا العامل في مجال الخدمات الاجتماعية."

وكانت الشرطة قد حققت مع دافيسون حول مقتل رجل اسمه روبرت مكارتني اثر شجار نشب في حانة في عام 2005.

وطرد الجيش الجمهوري الايرلندي دافيسون من صفوفه اثر ذلك.

وكانت اتفاق الجمعة العظيمة لعام 1998 قد وضع نهاية لثلاثة عقود من العنف الذي خلف أكثر من 3500 قتيل.