قادة بريطانيا يبذلون مساعي أخيرة للفوز بأصوات الناخبين

مصدر الصورة AFP GETTY PA
Image caption زعماء الأحزاب الثلاثة الرئيسية يحثون الناخبين على التصويت لهم

يبذل قادة الأحزاب والمرشحون البريطانيون مساعيهم الأخيرة لكسب أصوات الناخبين في اليوم الأخير من الحملة الانتخابية قبل التصويت في الانتخابات العامة الخميس.

وسيتعهد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، وزعيم حزب المحافظين الحاكم، بالإبقاء على بريطانيا "على الطريق نحو مستقبل أكثر إشراقا"، في حين سيتعهد زعيم حزب العمال المعارض إد ميليباند بتشكيل "حكومة تعطي أولوية للعمال".

وسيدعو نائب رئيس الوزراء نك كليغ، زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين الشريك الأصغر في الائتلاف الحاكم، إلى "الاستقرار والفضيلة".

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ولن يتمكن أي حزب، حسب استطلاعات الرأي، من الفوز بالأغلبية المطلقة المطلوبة لتشكيل الحكومة منفردا.

وقال جيمس لاندال، نائب محرر بي بي سي للشؤون السياسية، إن استطلاعات الرأي ووسائل الإعلام تكافح من أجل معرفة ما ستؤول إليه نتائج الانتخابات، وهو ما دفع كثيرين إلى التركيز على ما يمكن أن يحدث إذا كان هناك نتيجة غير حاسمة.

وأضاف: "وعلى هذا النحو، قد لا يكون يوم الخميس هو نهاية العملية، لكنه قد يكون مجرد الدعوة لصافرة نهاية الشوط الأول."

وفي أنباء أخرى عن الانتخابات العامة:

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption بدأ رئيس الوزراء اليوم بمناقشة ملف الزراعة في مزرعة الأسرة بوسط ويلز

- قال اللورد أودونيل، وزير شؤون مجلس الوزراء البريطاني السابق، إن كاميرون سيبقى رئيسا للوزراء في حال عدم فوز أي حزب بأغلبية وحتى يتم تشكيل حكومة جديدة. وأضاف أن قدرة هذه الحكومة على "أن تحظى بثقة" مجلس العموم ستكون "شيئا مركزيا في سلطتها في الحكم".

- عُلقت مشاركة مرشح حزب استقلال المملكة المتحدة "يو كيب" بعد أن تم تصويره على ما يبدو وهو يهدد بإطلاق النار على منافسه المحافظ.

- قال ميليباند إنه لا يعتقد أن حزبه سيقترض أكثر مما ستقترضه الحكومة في إطار خطط المحافظين في حال فوزه في الانتخابات.

- أيدت صحيفة التايمز استمرار التحالف بين المحافظين والديمقراطيين الليبراليين، في حين أصبحت صحيفة "اكسبرس" هي الأولى التي توصي بالتصويت لحزب "يوكيب". أما صحيفة الديلي ميل فتدعم المحافظين.

- اختلفت أكبر خمسة أحزاب في أيرلندا الشمالية على إصلاح نظام الرعاية الاجتماعية وزواج المثليين في مناظرة تلفزيونية.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption يواصل نيك كليغ جولة الـ 1000 ميل من لاندس إند إلى جون أوغروتس

وفي محاولة لحشد التأييد قبل انتخابات الخميس، يتجه كاميرون إلى شمال غرب انجلترا واسكتلندا وميدلاندز، في حين يزور ميليباند المقاعد الهامشية التي يسيطر عليها المحافظون في شمال انجلترا.

ويتجه كليغ إلى منطقة جون أوغروتس من خلال الدوائر الاسكتلندية التي يأمل حزبه في الاحتفاظ بها.

وسيجدد رئيس الوزراء، الذي شغل حزبه 307 مقاعد في انتخابات عام 2010، هجومه على إمكانية تشكيل حكومة أقلية يقودها حزب العمال ومدعومة من الحزب الوطني الاسكتلندي، وسيحاول ثني الناخبين الذين يستهويهم التصويت لحزب الديمقراطيين الليبراليين أو"يو كيب".

وسيقول كاميرون إن الشعب البريطاني "سيتخذ أهم قرار له على مدى جيل كامل".

ويضيف: "عندما تذهبوا إلى صناديق الاقتراع غدا، اعلموا أن صوتكم يمكن أن يحدث الفارق في حقيقة الأمر. يمكنكم تشكيل حكومة مستقرة والاستمتاع بمستقبل آمن، لكن فقط من خلال التصويت لحزب المحافظين ولي كرئيس للوزراء".

Image caption يتعهد زعيم حزب العمال المعارض إد ميليباند بتشكيل "حكومة تعطي أولوية للعمال".

ويتطلع ميليباند للفوز بأكثر من الـ 258 مقعدا التي حصل عليها حزبه عام 2010 تحت قيادة زعيمه السابق جوردون براون.

وسيقول إن الناخبين يواجهون "اختيارا واضحا" بين "حكومة تضع أولوية للعمال، وأخرى تعمل من أجل قلة تحصل على الامتيازات".

وسيتهم ميليباند المحافظين بإدارة "حملة يائسة وسلبية".

وسيزور كليغ، الذي يكافح حزبه للإبقاء على الـ 57 مقعدا التي فاز بها قبل خمس سنوات، الدوائر الاسكتلندية الهامشية التي يواجه فيها منافسة شرسة من الحزب الوطني الاسكتلندي.

وسيقول للناخبين: "إنكم تواجهون أكبر قرار سياسي في حياتكم".

وستلقي نيكولا ستيرجين، زعيمة الحزب الوطني الاسكتلندي التي لقيت اهتماما إعلاميا واسعا ويُتوقع أن تحصل على عدد من المقاعد من حزب العمال في اسكتلندا، خطابها الأخير في ادنبره في وقت لاحق.

المزيد حول هذه القصة