توجيه تهم "الارهاب" لعشرات في البوسنة وكوسوفو

مصدر الصورة AFP
Image caption اسفر هجوم الشهر الماضي عن مقتل شرطي واحد واصابة اثنين

ألقت الشرطة البوسنية 11 شخصا للاشتباه بتورطهم في "التخطيط لهجمات ارهابية"، وذلك بعد اسبوع واحد من هجوم نفذه مسلح اسلامي على مركز للشرطة حسبما أفاد مسؤولون بوسنيون.

والاعتقالات جزء من عملية تهدف إلى التخلص من الاسلاميين المتطرفين في جمهورية صرب البوسنة التي تتمتع بشبه حكم ذاتي.

وجاء في بيان أصدره الادعاء البوسني أنه يشتبه أن يكون المعتقلون الـ 11 قد خزنوا اسلحة ومتفجرات "بهدف تنفيذ هجمات ارهابية ضد مؤسسات جمهورية صرب البوسنة وممثليها."

ولكن سياسيين مسلمين ادانوا الاعتقالات ووصفوها بمحاولة "لتخويف" المسلمين.

وتأتي الاعتقالات بعد هجوم استهدف مركزا للشرطة في مدينة زفورنيك الشرقية نفذه اسلامي متطرف.

وكان المسلح قد أطلق النار على مركز الشرطة وهو يهتف "الله أكبر"، فقتل شرطيا واحدا وأصاب 2 بجروح قبل أن تقتله الشرطة.

ونقلت وكالة فرانس برس عن وزير داخلية جمهورية صرب البوسنة دراغان لوكاش قوله "على الذين يطمحون في تحقيق اهدافهم المتطرفة والراديكالية مهما كانت جذورهم الأثنية أن يعلموا أن الشرطة ستعمل كل ما في وسعها لايقافهم عند حدهم."

يذكر ان الحرب التي دارت بين المسلمين والصرب والكروات في البوسنة في تسعينيات القرن الماضي اجتذبت المئات من المسلحين المسلمين من ارجاء الوطن العربي للقتال الى جانب مسلمي البوسنة.

وقد اعتنق بعض البوسنيين المسلمين نموذج الاسلام المتشدد الذي جلبه معهم هؤلاء المسلحين، وبالفعل يحارب العشرات من البوسنيين في صفوف تنظيم "الدولة الاسلامية" وغيره من التنظيمات المتشددة في سوريا والعراق حسب تقديرات أجهزة الاستخبارات الغربية.

وفي كوسوفو، وجه الادعاء تهما تتعلق بالارهاب الى 32 شخص حول ارتباطهم بجماعات مسلحة في الشرق الأوسط.

وجاء في تصريح أصدره مكتب الادعاء العام في كوسوفو "بالنسبة لبعض من المعتقلين هناك شكوك بالتحاقهم بالجماعة الارهابية المسماة الدولة الاسلامية في سوريا، بينما كان آخرون يدعون المواطنين للانضمام الى هذا الجماعة فيما قام آخرون بتجنيد الشباب وارسالهم للقتال في سوريا."

يذكر ان المشتبه بهم رهن الاعتقال منذ آب / اغسطس 2014.