كاسترو يشكر البابا فرنسيس لوساطته في الاتفاق الكوبي - الأمريكي

مصدر الصورة AFP
Image caption سيزور البابا كوبا وهو في طريقه إلى الولايات المتحدة في ايلول/سبتمبر

حيا الرئيس الكوبي راؤول كاسترو البابا فرنسيس الأحد لدوره في التوسط لاستعادة العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وشكر كاسترو البابا على دوره الرائد في إرساء هذا التقارب التاريخي بين البلدين.

واحتضن الفاتيكان محادثات سرية بين البلدين، أدت إلى إنهاء القطيعة بينهما.

وسيزور البابا كوبا وهو في طريقه إلى الولايات المتحدة في ايلول/سبتمبر.

وقال كاسترو إني " سعيد جداً، وجئت إلى هنا لأشكره على الجهود التي بذلها لحل المشاكل بينا وبين الولايات المتحدة".

وكان الرئيس الشيوعي توقف في الفاتيكان بعد مشاركته في احتفالات روسيا بالذكرى السبعين لانتصارها على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.

وأضاف "سأعود الى الكنيسة الكاثوليكية وللصلاة، إذا استمر البابا في إلقاء عظات مثل التي يلقيها دوما، وأنا لا أمزح".

محادثات سرية

وقال مراسل بي بي سي في روما، ديفيد ويلي "إن إعادة العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا تعد إنجازاً دبلوماسياً هاماً".

وكانت الولايات المتحدة فرضت حظراً تجارياً على كوبا بعد الثورة في كوبا، إلا أن هذا الحظر رفع العام الماضي.

يذكر أن راوؤل كاسترو وشقيقه فيدل كاسترو عمدا في كنيسة كاثوليكية، إلا أن نشاطات الكنائس أوقفت بعد الثورة.

ويعد البابا فرنسيس ثالث حبر أعظم يزور كوبا بعد الزيارة التي قام بها كل من البابا جون بول الثاني وبندكت السادس عشر.