الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى عودة الهدوء إلى مقدونيا

مصدر الصورة AFP
Image caption هناك خشية من احتمال تجدد أعمال العنف الإثني في البلد

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إلى عودة الهدوء إلى مقدونيا في أعقاب أعمال العنف التي أدت إلى مقتل 22 شخصا في أسوأ مواجهات منذ العنف الإثني الذي شهده البلد في عام 2001.

وقال بان في بيان إنه يشعر بالقلق من المواجهات التي شهدتها بلدة كومانوفو شمالي البلد، داعيا جميع الأطراف إلى "التعاون" من أجل استعادة الهدوء ومباشرة تحقيق شامل في الأحداث بطريقة موضوعية وشفافة.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة الضالعين في أعمال العنف إلى ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس والإحجام عن الخطاب والأعمال التي من شأنها تصعيد التوترات أكثر فأكثر".

وأثارت أعمال العنف في كومانوفو التي تبعد عن شمالي العاصمة سكوبيه بنحو 40 كيلومترا احتمال تجدد أعمال العنف الإثني.

وأمرت محكمة في سكوبيه باعتقال 30 شخصا اتهموا بالإرهاب لمدة ثلاثين يوما بعدما تبادلوا إطلاق النار بشكل مكثف مع الشرطة المقدونية خلال نهاية الأسبوع، وأدت إلى مقتل 8 من أفراد الشرطة وجرح 37 آخرين.

وقالت هيئة الادعاء إن "من ضمن 30 مدانا، 18 منهم من كوسوفو".

وأدين هؤلاء بالجريمة المنظمة والفساد.

وقالت السلطات المقدونية إن هؤلاء الأشخاص الذين كانوا مدججين بالسلاح "كانوا يستعدون لشن هجمات كبرى ضد مدنيين وأهداف استراتيجي".

وقالت وزارة الداخلية المقدونية إنها عثرت على 14 جثة أخرى تعود إلى المجموعة المسلحة التي تصدت للشرطة، مضيفة أن 30 مسلحا استسلموا للشرطة ثم اعتقلوا.

ويشكل المقدونيون السلافيون نحو ثلثي السكان بينما يشكل الألبان نحو خمسهم في غربي مقدونيا، ثم هناك أقليات من الأتراك والصرب والغجر.

ويعتنق أغلب المقدونيين والصرب المسيحية على المذهب الأورثوذكسي، بينما يعتنق الألبان والأتراك الدين الإسلامي.

المزيد حول هذه القصة