رئيس بوروندي يعود إلى بلاده بعد محاولة الانقلاب عليه

مصدر الصورة Reuters
Image caption شهدت العاصمة بوجمبورا احتجاجات رافضة لعزم نوكورنزيزا الترشح لولاية ثالثة.

أعلن الرئيس البوروندي بيير نوكورنزيزا عودته إلى بلاده بعد يوم من محاولة للإطاحة به من سدة الحكم أثناء زيارته تنزانيا.

وأثنى نوكورنزيزا - عبر موقع تويتر - على "وطنية" الجيش والشرطة و"صبر" المواطنين.

وكانت قوات موالية للرئيس أعلنت استعادتها السيطرة على العاصمة بوجمبورا بعد قتال مع جنود كانوا يدعمون محاولة انقلاب.

وقال رئيس أركان الجيش إن التمرد كان مدعوما من مجموعة صغيرة من الجنود، مؤكدا عزمه اجتثاث الباقين منهم بحلول يوم الجمعة.

ووقعت الاضطرابات بعد أسابيع من الاحتجاجات الرافضة لقرار نوكورنزيزا الترشح لولاية ثالثة.

وكان اللواء غودفرويد نيومبير، رئيس المخابرات السابق وأحد حلفاء الرئيس، قد أعلن عن وقوع الانقلاب بعد سفر الرئيس يوم الأربعاء إلى تنزانيا لإجراء محادثات اقليمية.

وخرج الآلاف إلى الشوارع للاحتفال بالإعلان واتجهوا نحو العاصمة بوجمبورا بمرافقة جنود ودبابتين.

إلا أن رئيس الأركان وهو مؤيد للرئيس – أعلن أن الانقلاب "تم ايقافه" بعد محادثات مع وزير الدفاع الذي يدعم الانقلاب.

وأعلن الرئيس على تويتر يوم الخميس أن الموقف تحت السيطرة وأنه تمت "صيانة النظام الدستوري".

المزيد حول هذه القصة