بوروندي: اعتقال ضالعين في محاولة الانقلاب وعودة الرئيس إلى البلاد

مصدر الصورة AP
Image caption الآلاف هربوا من بوروندي منذ بدء الاضطرابات

اعتقلت سلطات بوروندي 3 جنرالات لضلوعهم في محاولة الانقلاب على الرئيس، بيير نكورونزيزا، ولكن مدبر المحاولة لا يزال "طليقا" حسب المتحدث باسم الرئاسة.

وأوضح جيرفي أبايهو أن المقوفين هم جنرال في الشرطة واثنان في الجيش، أحدهما وزير الدفاع السابق، أما قائد المحاولة فهو الجنرال غودفروا نيومبار، ولا يعرف مكان وجوده.

وقد عاد الرئيس نكورنزيزا إلى بوجمبورا، وسوف يتوجه بخطاب إلى الأمة الجمعة، حسب المسؤولين. .

ونقلت وكالة فرانس برس عن الجنرال نيومبار قوله إن القوات الموالية للرئيس اتصلت به، وإنه وجماعته "مستعدون لتسليم أنفسهم".

ووقعت الخميس اشتباكات في العاصمة بوجمبورا خلفت 5 قتلى من الجنود على الأقل.

وخرج الآلاف إلى الشوارع تعبيرا عن ابتهاجهم عندما أعلن الجنرال نيومبار استلام السلطة على أمواج الإذاعة الأربعاء، عندما كان الرئيس نكورونزيزا يحضر قمة في تنزانيا.

وجاءت محالة الانقلاب بعد أسابيع من الاحتجاجات ضد قررا نكورونزيزا الترشح لفترة رئاسية أخرى، وهي خطوة يبدو أنها مخالفة للدستور.

وعندما كان المتظاهرون يحتفلون في الشوراع اندلعت اشتباكات مسلحة في بوجمبورة.

وقال الجيش إنه يسيطر على مطار العاصمة ومقر الإذاعة والتلفزيون، ويقول مراسلو بي بي سي إن الشوارع تبدو تحت سيطرة الشرطة الموالية للرئيس.

أضاف الجيش أن عدد القوات الداعمة للانقلاب تضاءل.

الانتخابات في موعدها

وشكر الرئيس نكورونزيزا على موقع تويتر أفراد الجيش والشرطة على "وطنيتهم" والبورنديين على "صبرهم".

وأكد المتحدث باسم الرئاسة إجراء الانتخابات في موعدها، قائلا: "الرئيس في صحة جيدة، وقد انتخبه الشعب، وسيشارك في الانتخابات المقبلة".

هروب

وبدأت الاضطرابات بعدما قرر الرئيس، البالغ من العمر 51 عاما، الترشح لفترة رئاسية أخرى في يونيو/ حزيران.

واعتبر المعارضون هذه الخطوة غير دستورية، لأن الدستور يحدد حكم الرئيس لفترتين فحسب.

ولكن نكورنزيزا يقول إنه من حقه الترشح لأنه في 2005 عين من قلب البرلمان، ولم ينتخب مباشرة.

ودعمت المحكمة العليا في مطلع هذا الشهر تفسيره للدستور.

وقتل أكثر من 20 شخصا في الاحتجاجات، بينما فر الآلاف إلى الدول المجاورة منذ بدء الاضطرابات.

المزيد حول هذه القصة