مؤشرات على تحسن العلاقات بين الصين وتايوان

مصدر الصورة AFP
Image caption تحسنت العلاقات التجارية بين الطرفين بشكل ملحوظ الى أكبر مستوى لها منذ 6 عقود منذ تولي الرئيس التايواني ما ينغ جيو مقاليد منصبه في عام 2008

في مؤشر جديد على تحسن العلاقات بين الصين وتايوان، يعقد في وقت لاحق من الشهر الحالي لقاء بين مسؤولي العلاقات بين البلدين في جزيرة كينمين وذلك في رابع لقاء من نوعه منذ اوائل العام الماضي.

وكانت العلاقات التجارية بين البلدين قد تحسنت بشكل ملحوظ الى أعلى مستوى لها منذ 6 عقود منذ تولي الرئيس التايواني ما ينغ جيو مقاليد منصبه في عام 2008.

ولكن الطرفين ما زالا يعتبران ندين سياسيا، إذ تنظر بكين الى تايوان على انها اقليم متمرد لابد أن يعود يوما ما إلى "حضن الوطن الأم."

وجاء الإعلان عن اجتماع جزيرة كينمين بعد أقل من اسبوعين على المحادثات التي أجراها الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين مع الأمين العام للحزب الوطني التايواني (الكومينتانغ) الحاكم أريك تشو، وهو أرفع اجتماع مستوى بين الطرفين منذ 6 سنوات.

يذكر أن جزيرة كينمين تقع على مسافة كيلومترين فقط من ساحل اقليم فوجيان الصيني.

وسيناقش المسؤولان، أندرو هسيا، الذي يرأس مجلس شؤون الصين في تايوان، وزانغ زيجون، مدير مكتب شؤون تايوان الصيني، في لقائهما المرتقب قضايا شتى مثل الاسم الذي ينبغي لتايوان حمله من أجل انضمامها الى بنك الاستثمار للبنى التحتية الذي تقوده الصين، وكيفية التصدي للجرائم الاقتصادية.

وقالت وو مايهونغ، نائبة رئيس مجلس شؤون الصين في تايوان "نأمل في أن يبذل الطرفان جهودا مشتركة من أجل ضمان استمرارية السلام والتنمية."

وتدعي الصين السيادة على تايوان منذ عام 1949، حين انتصر الشيوعيون بقيادة ماو زيدونغ في الحرب الأهلية الصينية واضطر اثر ذلك تشانغ كاي تشيك وجيشه "الوطني" المنكسر إلى الفرار الى الجزيرة.

ولم تنف الصين استعدادها لاستخدام القوة لاستعادة تايوان.