زيد بن رعد: محنة الروهينغا ستستمر ما لم تنهي ميانمار تمييزها ضدهم

مصدر الصورة AFP
Image caption قال زيد بن رعد "ليس الحل لهذه المشكلة تجريم هؤلاء الناس بمن فيهم الاطفال، والالقاء بهم في غياهب السجون"

قال رئيس مفوضية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة زيد بن رعد الجمعة إن ظاهرة الهرب عبر البحر في خليج البنغال ستتواصل ما لم تنه ميانمار التمييز الذي تمارسه بحق أفراد أقلية الروهينغا المسلمة.

وقال في تصريح أصدره في جنيف "حتى تعالج حكومة ميانمار ظاهرة التمييز الممنهج والمؤسسي الممارس ضد الروهينغا، بما في ذلك حرمانهم من حق اكتساب الجنسية، ستستمر ظاهرة الهجرة الخطرة."

وقال زيد بن رعد إن الأوضاع البائسة في اقليم راخين في ميانمار، الذي ينحدر منه معظم المهاجرين، "تعتبر من الدوافع الرئيسية لهذه الهجرات البحرية."

يذكر ان الأمم المتحدة تصف أقلية الروهينغا بأنها من أكثر شعوب العالم تعرضا للظلم.

وقال زيد بن رعد "ليس الحل لهذه المشكلة تجريم هؤلاء الناس بمن فيهم الاطفال، والالقاء بهم في غياهب السجون."

وكان أكثر من 25 الف مهاجر - جلهم من الروهينغا والبنغلاديشيين - قد هربوا عن طريق البحر في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي. وقد هرّب كثيرون منهم إلى تايلاند حيث احتجزوا في مخيمات لحين دفعهم الأموال اللازمة لمهربي البشر للانتقال الى الحدود الماليزية.

كما ترك الآلاف منهم على متن زوارق صغيرة في عرض البحر بعد ان بدأت السلطات التايلاندية حملة ضد مهربي البشر.

وقامت القوات البحرية التابعة لعدة دول آسيوية بقطر هذه الزوارق الى خارج مياهها الاقليمية لمنع المهاجرين من دخول هذه الدول.

وقال زيد بن رعد "أصبت بالفزع ازاء التقارير التي تحدث عن قيام تايلاند واندونيسيا وماليزيا بقطر هذه الزوارق المليئة باللاجئين الضعفاء الى عرض البحر ما سيؤدي الى كثير من الوفيات التي من الممكن تجنبها. تركيزنا يجب أن يكون على انقاذ الأرواح وليس تعريضها لمزيد من المخاطر."

ووصف ما ورد في تقرير صدر مؤخرا عن قيام البحرية التايلاندية باجبار زورق يقل المئات من المهاجرين على العودة الى عرض البحر بعد تزويده بالمؤن بأنه "غير مفهوم ولا انساني."