رئيسة الحكومة التايلاندية السابقة تمثل أمام القضاء بتهمة الإهمال

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption تجمع أنصار ينغلاك أمام دار المحكمة

مثلت رئيسة الحكومة التايلاندية السابقة ينغلاك شيناوات أمام القضاء بتهمة الإهمال.

ودافعت ينغلاك عن برائتها في مرافعة قصيرة يوم الثلاثاء.

وتواجه ينغلاك عقوبة السجن التي قد تمتد لعشر سنوات في حال ادانتها بتهمة الاهمال والتقاعس في الواجب لدورها في ادارة برنامج مثير للجدل لدعم أسعار الرز.

وقالت ينغلاك لجموع من مؤيديها تجمهروا خارج دار المحكمة في العاصمة بانكوك إنها ستثبت براءتها.

وكانت ينغلاك قد أجبرت على التنحي عن الحكم في العام الماضي قبل وقت قصير من وقوع انقلاب عسكري.

وتصر ينغلاك على أن التهم الموجهة لها إنما تهدف إلى إقصائها من الحياة السياسية.

ومن المقرر أن تستأنف محاكمتها في الـ 21 من تموز / يوليو المقبل.

في غضون ذلك، قال شقيقها ثاكسين شيناوات، الذي أطيح به هو الآخر من رئاسة الحكومة في انقلاب عسكري جرى عام 2006، عن إيمانه بأن "الديمقراطية ستنتصر" في تايلاند، وذلك في ظهور علني نادر في العاصمة الكورية الجنوبية سول.

وكانت المحكمة الدستورية قد قضت بتنحية ينغلاك في اوائل أيار / مايو 2014 بعد أن قررت أنها استغلت سلطاتها.

ولم تمض أسابيع على تنحيتها إلا واستولى الجيش على السلطة بدعوى المحافظة على النظام عقب اسابيع من الاحتجاجات الشعبية.

وتقول ينغلاك إن برنامج دعم الرز إنما يهدف إلى مساعدة فقراء المزارعين التايلانديين.

وفي كانون الثاني / يناير الماضي، وجه البرلمان الذي عينه الجيش تهما بأثر رجعي لينغلاك لدورها في برنامج دعم سعر الرز، وحظر عليها العمل السياسي لمدة خمس سنوات.

يذكر أنه بموجب هذا البرنامج الذي كلف البلاد مليارات الدولارات، كانت الحكومة تدفع لمزراعي الرز - وهو القطاع الأكثر تأييدا لحزب ينغلاك - ضعف سعر السوق.

ولكن ينغلاك تقول إنها لم تكن معنية بادارة البرنامج الذي دافعت عنه بوصفه محاولة لمساعدة الفقراء.

من جانبه، قال ثاكسين شيناوات إن على أنصاره الانتظار بصبر عودة الديمقراطية إلى تايلاند.

يذكر أن الأخوين شيناوات ما زالا يتمتعان بشعبية كبيرة في تايلاند رغم تنحيتهما، فقد فازت الأحزاب المحسوبة عليهما بكل الانتخابات التي أجريت في البلاد منذ عام 2001.

ويحظيان بتأييد كبير في المناطق الريفية الشمالية بسبب سياساتهما الشعبوية، ولكنهما ممقوتان من جانب النخبة في بانكوك التي تنظر اليهما بوصفهما فاسدين.

وقال ثاكسين في سول "أعتقد أن الديمقراطية ستنتصر عاجلا أم آجلا، ولكن علينا التحلي بالصبر وعلينا الركون الى الهدوء."

وخاطب أنصاره قائلا "لا تلجأوا الى اي شكل من أشكال العنف."