أستراليا تسعى لمعرفة دوافع الإيراني الذي هاجم مقهى سيدني

مصدر الصورة AP
Image caption هارون مؤنس

أوضح تحقيق قضائي أن هارون مؤنس الذي شن هجوما على مقهى في مدينة سيدني الأسترالية العام الماضي كان له حياة سرية، لكنه - بالرغم من أنه كان متعلقا بالدين - لم يكن مرتبطا بأي شبكة أو خلية إسلامية دولية.

وكان مؤنس يدعي أنه رجل دين وأنه تعرض للاضطهاد في وطنه الأم إيران.

ويستمع فريق التحقيق الذي بدأ مطلع هذا العام إلى أكثر من 100 شخص بعد فترة راحة امتدت أشهرا عدة.

ويسعى الفريق لتوضيح الحقائق الكاملة لمقتل مؤنس واثنين من الرهائن في مقهى ليندت في قلب سيدني.

وكان مؤنس قد احتجز 18 شخصا داخل المقهى قبل أن ينتهي الموقف باقتحام عناصر الشرطة للمقهي الأمر الذي انتهى بمقتل مؤنس واثنين من المحتجزين.

وينتظر أن ينتهي التحقيق أواخر العام لتعلن النتائج أوائل عام 2016.

وعاش مؤنس في استراليا منذ عام 1996 حياة انعزالية شديدة، حسب ما أوضح التقرير حتى الآن.

وولد مؤنس في مدينة بروجرد الإيرانية عام 1964 وتلقى تعليما تقليديا، وفي الثمانينيات تزوج وأنجب طفلين وكان يعمل مع والد زوجته.

ويوضح التقرير أن أمور مؤنس ساءت في مطلع التسعينيات، ودفعه هذا إلى الهجرة إلى أستراليا مدعيا أنه تعرض للاضطهاد في إيران بعدما كان يعمل جاسوسا للأجهزة الأمنية الإيرانية.

واعتقلت الشرطة الأسترالية مؤنس عام 2013 للاشتباه في ضلوعه في قتل زوجته السابقة التى طعنت عدة طعنات ثم أحرقت جثتها في منزلها غرب سيدني.

واتهمت الشرطة عشيقة مؤنس بعد ذلك، وهي تقبع في السجن انتظارا لبدء محاكمتها.

المزيد حول هذه القصة