خطة أوروبية جديدة لإعادة توزيع اللاجئين

مصدر الصورة Reuters
Image caption المفوضية الأوروبية تقول إنها لا تقترح نظام حصص لتوزيع المهاجرين.

طلب الاتحاد الأوروبي من الدول الأعضاء السماح بدخول 40 ألفا من طالبي اللجوء - من سوريا وإريتريا، الذين وصلوا بالفعل إلى إيطاليا واليونان - على مدار العامين القادمين .

وقال مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية، ديمتري إفراموبولوس، في مؤتمر صحفي في بروكسل: "لدينا اقتراح بآلية للطوارئ، تقضي بإعادة توزيع 40 ألف طالب لجوء على دول أخرى أعضاء في الاتحاد".

وأضاف: "طالبو اللجوء السوريون والإريتريون سيعاد توزيعهم، من إيطاليا واليونان إلى دول أخرى أعضاء في الاتحاد، في غضون عامين".

وكرر المسؤول الأوربي اقتراحا سابقا، قائلا إن الاتحاد الأوروبي يطلب أيضا من الدول الأعضاء السماح بدخول 20 ألف شخص من طالبي اللجوء، من دول أخرى وسيطة، ممن هم "في حاجة ماسة للحماية الدولية".

وأضاف ديمتري إفراموبولوس: "سيعاد توطينهم من الدول التي يوجدون بها خارج أوروبا إلى الدول الأعضاء في الاتحاد".

وأكد إفراموبولوس أن المفوضية الأوربية، وهي الذراع التنفيذية للاتحاد الذي يضم 28 دولة، لا تقترح نظاما للحصص فيما يتعلق بتوزيع المهاجرين بين الدول الأعضاء.

وكان عدد من دول الاتحاد، التي تواجه ضغوطا من الأحزاب السياسية الرافضة لاستقبال المهاجرين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، قد رفض فكرة نظام الحصص بشدة.

كما أعلنت بريطانيا أنها لن تشارك في خطة إعادة توزيع اللاجئين.

وأوضحت المفوضية أن لكل دولة عضوة أن تحدد عدد طالبي اللجوء الذين ستمنحهم وضع لاجئ، أو أن ترفض قبول المتقدمين لطلب اللجوء، مشيرة إلى أن الاتحاد سيدفع مبلغ ستة آلاف يورو عن كل لاجئ للدولة التي ستسقبله.

وقال إفراموبولوس: "إذا ما رغبت الدول في إعادة توزيع وتوطين عدد أكبر فبإمكانها أن تفعل ذلك، لكننا نرغب في توفير حد أدنى من التضامن".

وأعلن الاتحاد الأوروبي عن خطط لتقليل تدفق المهاجرين عبر عدة آليات، أبرزها تكثيف الدوريات البحرية والتركيز على مكافحة المهربين، وإعادة ترحيل الأشخاص الذين لا تتوفر فيهم صفة اللجوء إلى بلدانهم الأصلية.

واضطر الاتحاد الأوروبي لتبني هذه الإجراءات، بعد مصرع نحو 800 مهاجر إثر غرق سفينتهم في أبريل/نيسان الماضي، في أسوأ كارثة من نوعها يشهدها البحر المتوسط.

وغرق نحو خمسة آلاف مهاجر، أغلبهم فارون من الحرب الأهلية الدائرة في سوريا على مدار الثمانية عشر شهرا الماضية، أثناء محاولاتهم عبور المتوسط باتجاه أوروبا، على متن قوارب مطاطية مهلهلة أو على متن قوارب صيد.

المزيد حول هذه القصة