رينزي: ملتزمون بانتشال جثث ضحايا زورق المهاجرين

مصدر الصورة AFP
Image caption رينزي: "اذا كان هناك أي شخص في أوروبا أو في العالم يعتقد بامكانية دفن ضميره على عمق 387 مترا من الماء، فإن فرنسا وايطاليا ستؤكدان لذلك الشخص أن ذلك غير ممكن."

جدد رئيس الحكومة الايطالية ماتيو رينزي السبت التزامه باستخراج زورق المهاجرين الذي غرق في المتوسط في نيسان / أبريل الماضي وعلى متنه نحو 800 مهاجر، وباجراء مراسم دفن لائقة للضحايا.

وكانت البحرية الإيطالية قد توصلت الى موقع حطام الزورق الغارق على مسافة 85 ميلا بحريا الى الشمال من الساحل الليبي.

ويقول المحققون إن الصور التي التقطت لحطام الزورق تظهر جثثا مبثوثة قربه وداخله وعلى سطحه.

وقال رينزي عقب محادثات اجراها مع نظيره الفرنسي مانويل فال في مدينة ترينتو الايطالية الشمالية "عندما انقلب هذا الزورق وغرق، قطعنا على انفسنا التزاما بأن نتأكد من وجود هذا العدد الكبير من الضحايا الذي قال الناجون إنه موجود على متنه."

وأضاف "أكدت التزامي بهذا، وأود أن أجدد هذا الالتزام."

وقال "سنرفع هذا الزورق إلى السطح، وسنجري مراسم دفن لائقة لاولئك النسوة والرجال، لاولئك الاخوات والاخوة."

ومضى للقول "اذا كان هناك أي شخص في أوروبا أو في العالم يعتقد بامكانية دفن ضميره على عمق 387 مترا من الماء، فإن فرنسا وايطاليا ستؤكدان لذلك الشخص أن ذلك غير ممكن."

ولم ينج من الحادث سوى 28 شخص نقلوا الى ايطاليا، كما انتشلت 24 جثة دفنت لاحقا في مالطا.

ومن بين الناجين تونسي وسوري يعتقد انهما ربان الزورق ومساعده.

وأثار الحادث الذي وقع مساء الـ 18 من نيسان / أبريل دعوات لعمل المزيد من أجل التصدي لظاهرة الاتجار بالبشر ولمساعدة الدول المتأثرة بشكل رئيسي بهذه الظاهرة - مثل ايطاليا واليونان ومالطا - عن طريق توزيع المهاجرين على الدول الاوروبية الاخرى.