توني بلير يقود مساعي أوروبا لمواجهة "التطرف ومعاداة السامية"

مصدر الصورة PA
Image caption أعلن بلير تنحيه عن دوره كمبعوث سلام للرباعية الدولية في الشرق الأوسط في مايو/آيار الماضي

من المقرر أن يتولى رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير رئاسة المجلس الأوروبي للتسامح والمصالحة.

يأتي ذلك بعد أن أعلن بلير عن تنحيه الشهر الحالي عن دوره كمبعوث سلام من لجنة الرباعية الدولية (الولايات المتحدة، روسيا، الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي) لسلام الشرق الأوسط.

ويتسلم بلير منصبه الشرفي الجديد من سلفه الرئيس البولندي السابق ألكسندر كازنيوسكي.

وقاد المجلس حملات لسن قوانين جديدة تمنح القضاء صلاحيات أوسع لملاحقة الاشخاص الذين يحضون على الكراهية ووضع تعريفات أكثر وضوحا للعنصرية ومعاداة السامية.

كما دعا إلى مزيد من التأمين للمعابد والمدارس اليهودية.

وقال بلير في مقال مشترك مع رجل الأعمال الروسي موشيه كانتور، الذي يترأس المجلس اليهودي وهو أيضا أحد مؤسسي المجلس الأوروبي، في صحيفة التايمز البريطانية إن أوروبا تواجه "أوقات صعبة".

وأضافا أن "التحيز والعنصرية تتوجه دوما للفئات الأكثر هشاشة".

وأشارا إلى أن "الأديان سلاح ذو حدين فمن شأنها أن تفاقم الصراعات أو أن توجد لها حلول"

وتولى بلير رئاسة وزراء بريطانيا بين 1997 و 2007.

ثم تولى المنصب الأممي بعد مغادرته داوننغ ستريت (مقر رئاسة الوزراء في بريطانيا) في عام 2007.

وأكدت مصادر مقربة من بلير أنه سيظل فاعلا في منطقة الشرق الأوسط وقضاياها.

وأضاف أنه يعتقد أن بإمكانه تقديم دعم أفضل لهذه الجهود بالعمل مع اللاعبين الأساسيين في المنطقة، الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والآخرين، دون دور رسمي".

وبحسب المصادر، فإن بلير "سيظل ملتزما كليا بمساعدة المجتمع الدولي في عمله مع إسرائيل والفلسطينيين لتحقيق تقدم في حل الدولتين".