البدء بعملية رفع سفينة الركاب التي انقلبت في نهر يانغتسي بالصين

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption الحادث هو الأسوأ من نوعه منذ عقود

بدأت السلطات الصينية عملية رفع السفينة السياحية التي انقلبت في نهر يانغتسي وسط البلاد، والتي يعتقد ان 400 من ركابها قد لاقوا حتفهم غرقا.

وكانت السفينة (نجمة الشرق) قد غرقت في نهر يانغتسي ليلة الثلاثاء بعد تعرضها لما وصفت بأنها عاصفة مفاجئة.

ولم تتمكن فرق الانقاذ من العثور الا على 14 ناج من مجموع ركاب السفينة الـ 456 وأغلبهم من كبار السن. ويعتقد أن هذه أسوأ كارثة من نوعها تقع في الصين منذ عدة عقود.

ويمثل انطلاق عملية رفع السفينة اعترافا بنفاد أي أمل بالعثور على مزيد من الناجين.

وقامت فرق الانقاذ المختصة بتثبيت كلابات خاصة على جسم السفينة المقلوبة كما غلف الجسم بشباك كبيرة استعدادا لرفعها.

وفور رفع السفينة وقلبها سيركز عمال الاغاثة جهودهم على البحث عن الجثث في عنابر السفينة الـ 150.

وقد تم بالفعل انتشار زهاء 80 جثة، وذلك بعد ان قصت فرق الانقاذ 3 ثقوب في جسم السفينة المقلوبة. وقد اغلقت هذه الثقوب لاحقا للمحافظة على فدرة السفينة على الطفو.

ووعد الرئيس الصيني شي جينبينغ باجراء تحقيق واف في أسباب الكارثة، وذلك بعد ان تظاهر أقارب الضحايا الغاضبين في مكان الحادث.

وتمكن معظم الناجين الـ 14 من الافلات من الغرق بالقاء انفسهم في مياه النهر قبل انقلاب السفينة، كما أنقذ غواصون 3 آخرين علقوا في جيوب هوائية داخل السفينة المقلوبة.

ولا يعرف الى الآن سبب غرق السفينة، ولكن الناجين تحدثوا عن وقوع عاصفة هوجاء قلبت السفينة في غضون دقائق.

وقد ألقت السلطات القبض على ربان السفينة ومهندسها الأول، اللذان كانا من ضمن الناجين.

وتشير سجلات وكالة النقل البحري الصينية إلى أن السفينة المنكوبة كانت قد خضعت للتحقيق حول انتهاكات لشروط الأمان منذ سنتين.

وقد تكون كارثة (نجمة الشرق) الأسوأ من نوعها في الصين منذ غرق السفينة (كيانغا) قبالة ميناء شنغهاي عام 1948 وهو الحادث الذي أسفر عن مقتل بين 2750 و4000 من ركابها.