البابا يدعو من سراييفو إلى المصالحة بين المسلمين والصرب والكروات

مصدر الصورة Reuters
Image caption سراييفو منقسمة على أساس عرقي بعد 20 عاما من حرب البلقان

دعا البابا فرنسيس من سراييفو إلى المصالحة بين المسلمين والصرب والكروات.

وتأتي زيارة بابا الفاتيكان إلى البوسنة بعد 20 عاما من حرب البلقان التي تركت شرخا دينيا وعرقيا غائرا في المنطقة.

وغادر أكثر من ثلث البوسنيين الكروات، وأغلبهم كاثوليك، البوسنة منذ الحرب، وتركوا البلاد، التي يبلغ عدد سكانها 3.8 ملايين نسمة منقسمة بين جمهورية صربيا وفديرالية كرواتية مسلمة.

وكانت سراييفو منارة للتعدد الثقافي، لكنها أصبحت اليوم منقسمة على أساس عرقي.

ويعتقد مسؤولون في الفاتيكان أن البابا فرنسيس يمكن أن يؤثر إيجابيا في التشجيع على المصالحة بين الأديان.

وقال في رسالة بعث بها إلى سكان سراييفو: "جئت إليكم لدعم الحوار بين الأديان، وقبل ذلك لتشجيع التعايش السلمي في بلادكم".

وقال بيترو بارولين، وزير خارجية الفاتيكان، إن البابا يزور البلقان لتشجيع الحوار على أمل تعزيز الجانب الروحي لدى الكاثوليك.

وسيحضر البابا تجمعا لنحو 65 ألف شخص في الملعب الأولمبي، واجتماعا مع ممثلي الكاثوليك والأرثوذوكس والمسلمين، والأقلية اليهودية.

ويدين 40 في المئة من سكان البوسنة بالإسلام، ونحو 30 في المئة من الصرب الأرثوذوكس، وعشر السكان كرواتيون كاثوليك.

وتأتي الزيارة بعد يوم من مقتل شرطي على يد مسلم متشدد وجرح آخرين في هجوم شمال شرقي البلاد.

المزيد حول هذه القصة