"محافظون من أجل بريطانيا" يضغطون على كاميرون بشأن المحادثات الأوروبية

cameron merkel مصدر الصورة Reuters
Image caption تقول المستشارة الألمانية انجيلا ميركل إنها تريد بقاء بريطانيا داخل الاتحاد الأوروبي لكنها المعارض الأكبر لادخال تغييرات على قواعده

شكل أكثر من 50 نائبا من حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا مجموعة للضغط على رئيس الوزراء ديفيد كاميرون للمطالبة بتحقيق المزيد في مفاوضاته مع الاتحاد الأوروبي.

وتقول المجموعة – المسماة "محافظون من أجل بريطانيا" - إنها تشكلت لدعم رئيس الوزراء في مفاوضاته مع الاتحاد.

ويحذر النواب أنه ما لم يحقق رئيس الوزراء تغييرات جذرية في العلاقة مع أوروبا، فإنهم سيدعون إلى التصويت بالخروج من الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء المزمع عقده عام 2107 حول بقاء أو انسحاب بريطانيا من الاتحاد.

وتشمل المجموعة وزراء سابقين مثل آوين باترسون و جون ردوود.

وتطالب المجموعة بإصلاحات "جوهرية" تشمل قيودا على حرية الحركة في دول الاتحاد، ومنح البرلمان البريطاني الحق في قبول أو رفض القوانين الأوروبية.

مصدر الصورة AP
Image caption التقى ديفيد كاميرون بالرئيس الفرنسي فرانسو هولاند لمحاولة اقناعه بوجهة النظر البريطانية

وقال الرئيس المشارك لتلك المجموعة هو ديفيد كامبل بانرمان، عضو البرلمان الأوروبي، لبي بي سي: "نحن ندعم رئيس الوزراء. وندعم الحكومة في المفاوضات، لكننا نريد أن نرى إصلاحات جوهرية جادة"

وأضاف "أي تغييرات رمزية أو محدودة لن يقبل بها الناخبون البريطانيون."

ونفي أن تكون المجموعة "وليدة"، وقال إن أسمها يذكر بمجموعة أخرى هي "أعمال تجارية من أجل بريطانيا" التي تطالب أيضا بإعادة التفاوض فيما يتعلق بالبقاء في أوروبا.

ويدير النائب ستيف بيكر مجموعة محافظون من أجل بريطانيا في مجلس العموم. وقد عقدت المجموعة اجتماعا وبدأت في التخطيط للمزيد من الاجتماعات خلال الأسبوع المقبل.

وتأمل المجموعة في أن تحصل على تأييد أكثر من مائة من أعضاء البرلمان.

ويحاول كاميرون اقناع الزعماء الأوروبيين بدعم مطالب بريطانيا بإدخال تغييرات على قواعد الاتحاد الأوروبي قبل إجراء استفتاء بشأن عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.

ووعد كاميرون خلال الحملة الانتخابية، التي حملته إلى رئاسة الوزراء، بإجراء الاستفتاء بحلول نهاية 2017.

ويريد كاميرون الحد من استفادة مهاجري الاتحاد الأوروبي من نظام الرعاية الاجتماعية البريطاني وتحسين السوق الواحدة والحصول على ضمانات بألا يؤدي زيادة التكامل إلى تضرر الدول غير المشاركة في منطقة اليورو.

المزيد حول هذه القصة