إدانة شرطية أمريكية بضرب امرأة مكبلة الأيدي

alesia_thomas
Image caption ماتت إليسيا توماس (الموجودة إلى يسار الصورة الداخلية) في المستشفى بعد وقت قصير من القاء القبض عليها

أدانت هيئة محلفين في لوس أنجليس شرطية أمريكية بالاعتداء على امرأة مكبلة الأيدي بركلها بشكل متكرر، وماتت المرأة بعد ذلك بوقت قصير في المستشفى.

وتواجه الشرطية ماري أوكالاغان ، 50 عاما، عقوبة تصل إلى الحبس لثلاث سنوات. ودفعت أوكلاغان في القضية بأنها غير مذنبة ومن المتوقع أن تستأنف الحكم.

وارتكزت القضية على مقطع فيديو يظهر أوكالاغان وهي تضرب أليسيا توماس، 35 عاما، في الزور والبطن والفخذ عند القبض عليها عام 2012.

وفقدت أليسيا توماس الوعي بعد ذلك وماتت في المستشفى.

وكشف تشريح الجثة عن آثار للكوكايين في جثة توماس، وقال التقرير إن سبب الوفاة غير محدد.

"قوة معقولة"

وتوصلت هيئة المحلفين إلى قرار الإدانة بعد يومين من المداولات.

ومن المنتظر إصدار الحكم على الشرطية، التي أٌعفيت من العمل بدون راتب بعد الحادث، في 23 يوليو/تموز.

وقال محاميها روبرت ريكو إن موكلته سوف تستأنف الحكم.

وأعترف فريق الدفاع أن مقطع الفيديو يظهر مشهدا "قبيحا"، لكنهم قالوا أن موكلتهم استخدمت قدرا "معقولا ومبررا وضروريا" من القوة لأن توماس لم تكن تمتثل لأوامر الشرطية.

وأكد المحامون على أن أوكالاغان لديها سجل مثالي خلال فترة خدمتها التي امتدت لـ 19 عاما.

وعند الحادث، كانت الشرطية تلقي القبض على توماس للاشتباه في تخليها عن طفليها.

وتم التقاط صور الحادث بواسطة كاميرا مثبته على لوحة القيادة لإحدى سيارات الشرطة.

ولم يتم توجيه الاتهام للشرطية بقتل توماس.

وشهدت الولايات المتحدة مؤخرا عددا من الحالات المثيرة للجدل استخدم فيها رجال الشرطة القوة المفرطة.

ونشرت صحيفة واشنطن بوست بيانات تقول إن عدد الأشخاص الذين أطلقت عليهم الشرطة الأمريكية النار هو ضعف العدد المعلن رسميا.

وقالت الصحيفة إنه خلال الاشهر الخمسة الأولى من العام الحالي قتل 385 شخصا، أي بمعدل أكثر من شخصين يوميا.

وكانت أعداد السود أعلى بكثير من غيرهم بين الضحايا، خاصة غير المسلحين منهم.

المزيد حول هذه القصة