استئناف محاكمة الصحفي الأمريكي الإيراني جيسون رضائيان

مصدر الصورة AP
Image caption عمل جايسون رضائيان مراسلا لصحيفة الواشنطن بوست منذ عام 2012

استؤنفت الثلاثاء محاكمة الصحفي الأمريكي من أصل إيراني، جيسون رضائيان، في طهران بتهم التجسس، حسب وسائل إعلام.

وحضر مع رضائيان، الذي كان يعمل في صحيفة واشنطن بوست، متهمتان أخريان خلال جلسة غير علنية عقدتها محكمة في طهران، حسب وكالة إيرنا للأنباء.

ويُتهم رضائيان بالتجسس والتعاون مع حكومات معادية وجمع معلومات سرية عن إيران ونشر دعاية ضد البلد.

واعتقل رضائيان الذي يحمل الجنسيتين الأمريكية والإيرانية في شهر يوليو/ تموز 2014.

ورفضت أسرة رضائيان التهم الموجهة إليه، واصفة إياها بأنها "عبثية" في حين أدانت صحيفة واشنطن بوست إجراءات المحاكمة قائلة إن "أفعالا مشينة للعدالة" قد تخللتها.

ويواجه رضائيان عقوبة بالسجن لمدة تصل إلى عشرين سنة إذا أدين.

ولم تقدم وكالة إيرنا أي معلومات بشأن جلسة الاثنين سوى أنها كانت متوقعة في ظهيرة اليوم.

وقالت وكالة أسوشيتد برس للأنباء إن الصحفيين الذين تجمعوا خارج قاعة المحكمة خلال الجلسة الأولى يوم 25 مايو/ أيار لم يتح لهم مشاهدة رضائيان والمتهمتين الأخريين عند وصولهم إلى قاعة المحكمة.

ويعتقد أن المتهمتين الأخريين هما يغاني صالحي زوجة رضائيان التي كانت تعمل مراسلة لصحيفة "ذي ناشيونال" الناطقة باللغة الإنجليزية في أبو ظبي، والتي اعتقلت برفقة زوجها يوم 22 يوليو/ تموز، ومصورة أخرى اعتقلت في اليوم ذاته.

وأفرج عن المرأتين بكفالة بعيد اعقتالهما لكن رضائيان ظل رهن الاعتقال ووُضِع في الحبس الانفرادي لمدة شهور. ولم توجه إليه التهم سوى في شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

ونفى رضائيان خلال الجلسة الأولى التهم الموجهة إليه، قائلا إنه لم يقم بأن عمل خارج نطاق مهامه الاعتيادية كمراسل لصحيفة واشنطن بوست.

ونقل عنه قوله "أنا صحفي، وكل أنشطتي التي مارستها، تمت بصفتي صحفيا وكانت وفقا للقانون المعمول به."

وعبر المقرر الخاص لحقوق الإنسان في إيران، أحمد شهيد، الجمعة الماضية عن مخاوفه الجدية بشأن "الاعتقال التعسفي وغير القانوني" واحتجاز الصحفيين في البلد وملاحقتهم قضائيا.

وقال شهيد "ينبغي حماية الصحفييين وليس مضايقتهم وملاحقتهم قضائيا بسبب قيامهم بعملهم. إن اعتقال رضائيان والسيدة صالحي لا ينتهك حقوق الأفراد فقط وإنما يرهب العاملين في مجال الإعلام في إيران".

وأضاف شهيد أنه يشعر بالانزعاج أيضا لاعتقال آتينا فرقداني، ونرجس محمدي وهما ناشطتان معروفتان بعملهما في مجال حقوق الإنسان.

وحُكِمَ الثلاثاء الماضي على فرقداني بأكثر من 12 سنة في السجن بسبب نشر دعاية ضد النظام وجمع معلومات والتعاون مع جهات خارجية من أجل الإضرار بالأمن القومي وإهانة أعضاء البرلمان والقائد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption يخضع رضائيان لمحاكمة من طرف محكمة ثورية في طهران
مصدر الصورة BBC World Service
Image caption حُكم على فرقداني بأكثر من 12 سنة بعد إدانتها بنشر دعاية ضد النظام