الجيش النيجيري ينقل مقر قيادته ليكون قريبا من معاقل بوكوحرام

مصدر الصورة AFP
Image caption تهدف هذه الخطوة إلى جعل القيادة في منطقة العمليات العسكرية وليس بعيدا في العاصمة أبوجا وتقليص البيروقراطية وتسريع عملية اتخاذ القرار

بدأ الجيش النيجيري في نقل مقر قيادته من العاصمة أبوجا إلى مدينة مايدوغوري في شمال البلد ليكون قريبا من معاقل بوكوحرام في حربه ضدها.

وقال الجيش النيجيري في بيان له إن هذه الخطوة من شأنها أن "تعطي زخما وتجدد حماس" القوات النيجيرية في حربها ضد الإرهاب.

وأضاف الجيش النيجيري أن المركز الجديد في مايدوغوري من شأنه أن يكون "قاعدة طليعية لرئيس أركان الجيش وباقي رؤساء الوحدات العسكرية الأخرى".

ومضى البيان موضحا أن هذه الخطوة من شأنها تعزيز الحملة ضد بوكوحرام المعروفة باسم "عملية استعادة الوئام والسلام" بدون إيجاد "بنية (جديدة) للقيادة" بحيث تنطلق عمليات القوات الجوية من هذه المدينة.

وبدأ فريق عسكري الاثنين في وضع خطط لنقل قيادة مركز القيادة والتحكم التابع لوزارة الدفاع النيجيرية إلى مدينة مايدوغوري، حسب بيان عسكري.

وكان الرئيس النيجيري، محمد بوخاري، الذي استلم الحكم الشهر الماضي، تعهد بهزيمة بوكوحرام.

وأعلن بوخاري خلال خطاب تنصيبه يوم 29 مايو/أيار أن الجيش قرر نقل مقر قيادته من العاصمة أبوجا إلى مدينة مايدوغوري في الشمال الشرقي من نيجيريا.

ويقول مراسل بي بي سي، تومي أولاديبو، إن هذه الخطوة تهدف إلى جعل القيادة في منطقة العمليات العسكرية وليس بعيدا في العاصمة أبوجا وتقليص البيروقراطية وتسريع عملية اتخاذ القرار.

ويضيف مراسلنا أن السياسات الحكومية والأجنحة الإدارية للجيش منفصلة عن واقع الجبهة إذ إن السلطات نفت أو قللت في الماضي من أن تكون هناك حاجة إلى إحضار معدات عسكرية متطورة أو توفير ظروف عمل أفضل بالنسبة إلى أفراد الجيش.

وظهرت بوكوحرام في مدينة مايدوغوري قبل أكثر من عشر سنوات، وقد نفذت عدة هجمات هناك.

وقد خسرت بوكوحرام خلال الشهور الأخيرة الكثير من الأراضي التي سيطرت عليها بعد أن استعاد الجيش النيجيري السيطرة على بلدات وقرى في الشمال الشرقي من نيجيريا بمساعدة عسكرية من دول مجاورة وهي الكاميرون وتشاد والنيجر.

المزيد حول هذه القصة