تفشي مرض "ميرس": هونغ كونغ تحذر من السفر إلى كوريا الجنوبية

مصدر الصورة AP
Image caption كانت أول أصابة بالمرض في كوريا الجنوبية لدى رجل اصيب بالفيروس عندما كان في رحلة عمل الى المملكة العربية السعودية.

حذرت هونغ كونغ مواطنيها من السفر إلى كوريا الجنوبية التي تكافح تفشي وبائي لفيروس كورونا المسبب لمرض متلازمة الشرق الأوسط التنفسية -ميرس (MERS).

وقد نصحت هونغ كونغ القاطنين فيها بإلغاء كل رحلاتهم غير الضرورية إلى كوريا الجنوبية. الأمر الذي يشكل تهديدا جديا للسياحة في كوريا الجنوبية.

وأكدت كوريا الجنوبية وفاة سبعة أشخاص بسبب الإصابة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية الثلاثاء، فضلا عن تشخيص 95 إصابة أخرى.

ويعد هذا أكبر تفش للمرض منذ تشخيصه في منطقة الشرق الأوسط.

وكانت آخر الضحايا امرأة في الـ 68 من العمر كانت تعاني سابقا من مشكلات صحية في القلب. وقد أصيبت بالمرض في المستشفى ذاتها التي تضم الضحايا الآخرين.

متلازمة الشرق الأوسط التنفسية -ميرس

Image caption وقعت أول وفيات بالمرض في المملكة العربية السعودية في عام 2012

- يتسبب في متلازمة ميرس نوع جديد من فيروس كورونا، وهو نوع من الفيروسات التي تسبب نزلات البرد ومتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (سارس).

- ظهرت أول حالات المرض في الشرق الأوسط في عام 2012، وكانت أولى الوفيات في المملكة العربية السعودية في حزيران/يونيو من العام نفسه.

- يعاني المصابون بالمرض من الحمى والسعال وصعوبات في التنفس، وقد يتسبب المرض أيضا بالإصابة بذات الرئة والفشل الكلوي.

- افادت التقارير الصحية بوفاة نحو 36 في المئة من المصابين بالمرض، وليس ثمة لقاح أو علاج محدد للمرض حتى الان.

* المصدر: منضمة الصحة العالمية.

وتحذير هونغ كونغ (الاحمر) ثاني أعلى درجات التحذير، أشار على سكانها بتجنب الرحلات غير الضرورية إلى كوريا الجنوبية وبضمنها الرحلات السياحية.

وينصح التحذير أي شخص ما زال في كوريا الجنوبية "بتجنب الزيارات غير الضرورية للمرافق الصحية" هناك، وكذلك باتخاذ اجراءات وقائية، بضمنها ارتداء قناع وغسل الأيدي.

وكانت هونغ كونغ تعرضت إلى تفشي وبائي لمتلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) في عام 2003، الذي انتقل إلى البلاد عبر طبيب قادم من جنوب الصين، لذا فأنها تبدي حساسية كبيرة لخطر تفشي الأمراض.

حجر صحي

مصدر الصورة AP
Image caption تعتقد حكومة كوريا الجنوبية أن جميع حالات الإصابة ترتبط بمستشفيات عالجت مصابين بالفيروس.

وأُكدت ثماني إصابات جديدة بمتلازمة (ميرس) أو ما يسمى فيروس كورونا الشرق الأوسط الثلاثاء، وفي ذلك انخفاض واضح عن مستوى الإصابات الاثنين، إذ شخصت 23 حالة اصابة بالمرض.

وتعتقد حكومة كوريا الجنوبية أن جميع حالات الإصابة ترتبط بمستشفيات عالجت مصابين بالفيروس، أي أنه ما زال من الممكن احتواء تفشي المرض، مادام مقتصرا على هذه المستشفيات.

كما أن كل الوفيات حدثت مع أشخاص يعانون مسبقا من مشكلات صحية أخرى.

ووضعت السلطات يوم الاثنين نحو 2500 شخص كانوا على تماس مع الفيروس تحت الحجر الصحي، بحسب وكالة يونهاب للأنباء، كما أغلق نحو 1900 مدرسة.

وكانت أول أصابة بالمرض في كوريا الجنوبية لدى رجل أصيب بالفيروس عندما كان في رحلة عمل إلى المملكة العربية السعودية، التي شخص فيها المرض لأول مرة منذ ثلاث سنوات.

وانتقدت طريقة السلطات الصحية في البلاد في التعامل مع تفشي المرض.

واتهم عمدة سول بارك ون-سون الحكومة المركزية بعدم تقديم معلومات كافية للمواطنين بشأن الفيروس، إلا أن وزير الصحة مون هيونغ-بيو رفض مثل هذا الاتهام، قائلا مثل هذه التعليقات قد تسهم في زيادة إثارة قلق الناس.

المزيد حول هذه القصة