جيب بوش يعد بقيادة أمريكا في "قرنها الأعظم"

مصدر الصورة Reuters
Image caption بوش: "أرى بلادا عظيمة على وشك أن تدخل قرنها الأعظم، وانا جاهز للقيادة".

بدأ حاكم ولاية كاليفورنيا السابق، جيب بوش، رسميا حملته للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للمشاركة في أنتخابات الرئاسة الأمريكية في عام 2016.

وأعلن بوش، وهو ابن وشقيق لرئيسين أمريكين سابقين، ترشيحه في مدينته ميامي بولاية فلوريدا، قائلا "سوف نمسك بزمام مستقبلنا مرة أخرى في هذا البلد".

وشدد بوش على أنه لن يتعامل مع أي شخص أو أي شيء بوصفه أمرا مسلما به.

وكان بوش قد استخدم مؤخرا إعلانا دعائيا لحملته استخدم فيه اسمه الأول فقط دون ذكر اسم عائلته، الذي ينظر البعض على أنه يلقي على كاهله دينا سياسيا ثقيلا.

وتشير بعض استطلاعات الرأي إلى أن حظوظ بوش في الترشح تتقدم على كثير من المرشحين الآخرين الساعين للفوز بترشح الحزب الجمهوري.

وسبق إلقاء بوش لخطابه سلسلة من المقدمات وعروض موسيقية، حملت لمسة واضحة من تراث الجاليات ذات الجذور الإسبانية في الولايات المتحدة، الأمر الذي فُسر بأنه محاولة لاستمالة الجاليات الإسبانية هناك.

وتعهد بوش، في شريط فيديو عرض في حفل إعلان ترشيحه قبيل خطابه، بحماية الناس المستضعفين في المجتمع، وإزالة الحواجز أمام الحراك الاجتماعي.

وفي الفيديو الذي حمل عنوان "القرن الأعظم" قال بوش "أرى بلادا عظيمة على وشك أن تدخل قرنها الأعظم، وانا جاهز للقيادة".

وعلى الرغم من الحملة الانتخابية أعلنت رسميا الأثنين، إلا أنها لم تكن سرا، وكان فريقه الانتخابي يعمل منذ عدة شهور لجمع مبلغ نحو 100 مليون دولار لتمويل الحملة.

Image caption تجنب جيب بوش ذكر اسم عائلته في إعلان لحملته الانتخابية

وفي جولة في أوروبا الأسبوع الماضي، شدد بوش على أنه لن يحيد عن معتقداته الأساسية، حتى لو كان بعضها غير مفضل في حزبه.

وقال "لن أغير ما أنا عليه. احترم الناس الذين قد يختلفون معي، ولكنني لن أغير قناعاتي لأن ثمة،اليوم، من يمتلك وجهة نظر مختلفة عني".

وفي شريط فيديو أطلقه باللغة الاسبانية أشار بوش إلى صلاته القوية بالجاليات ذات الجذور الإسبانية، عبر زوجته كولمبا المكسيكية، وإلى أنه يتحدث الإسبانية جيدا.

مصدر الصورة Reuters
Image caption يكافح جيب بوش للهرب من ظلال سياسة أخيه الرئيس السابق جورج دبليو بوش

لكن بوش وجد نفسه في الأسابيع الأخيرة في موقف دفاعي بسبب الحرب على العرق التي شنها شقيقه الرئيس السابق جورج دبليو بوش، إذ ظل متعثرا في توضيح موقفه منها.

وسلط هذا الأمر الضوء على المشكلات التي قد يواجهها بسبب شهرة اسم عائلته وتبعات ذلك عليه.

وأصبح جيب بوش الجمهوري الحادي عشر الذي يعلن ترشحه، بعد حاكم ويسكونسن، سكوت والكر، والسيناتور الجمهوري عن فلوريدا، ماركو رابين، اللذين يعدان من أبرز منافسيه.

وبدت هيلاري كلينتون بالمقابل المرشح الأبرز في الحزب الديمقراطي، مما يرفع احتمال أن تكون المنافسة في انتخابات الرئاسة عام 2016 بين عائلتي بوش وكلينتون كما حصل في عام 1992، عندما هزم زوج هيلاري بيل كلينتون والد جيب الرئيس السابق جورج أج دبليو بوش.

المزيد حول هذه القصة