ثلاث بريطانيات "يدخلن سوريا" مع أطفالهن التسعة

مصدر الصورة PA
Image caption العائلات الثلاث قمن بمحاولة لمغادرة بريطانيا قبل شهور

قال مهرب تابع لتنظيم "الدولة الإسلامية" لبي بي سي إن ثلاث أخوات بريطانيات مع أطفالهن التسعة عبروا الحدود إلى داخل سوريا.

وقد قسمت العائلات إلى مجموعتين من أجل تسهيل عبور الحدود، حسبما أوضح المهرب الذي يتولى عمليات للتنظيم على الحدود، موضحا أن إحدى المجموعتين عبرت الحدود يوم الأربعاء وفيما عبرتها الأخرى يوم الخميس.

وكان زوجا اثنتين من النساء الثلاث، وهما أخطر إقبال ومحمد شعيب، قد وجها نداء عاطفيا لهن للعودة.

وقال بول وود مراسل بي بي سي لشؤون الشرق الأوسط الموجود حاليا على الحدود التركية السورية إنه تحدث إلى المهرب الذي أكد عبور العائلات الحدود.

وإذا كان ما قاله المهرب صحيحا فإن هذا يوضح الوضع، وهو أن العائلات توجهت إلى مناطق تنظيم "الدولة الإسلامية" وليس إلى أي منطقة تسيطر عليها جهىة أخرى في سوريا، بحسب وود.

ويوضح مراسلنا أنه حصل على المعلومات خلال محادثة عرضية مع المهرب، وحين عرض عليه إجراء مقابلة معه طلب مقابلا ماليا لذلك، وهو ما ترفضه بي بي سي.

وتتفق هذه المعلومات مع مضمون رسالة نصية أرسلتها إحدى الأخوات، واسمها زهرة، لعائلتها تقول فيها إنهم في سوريا.

وقالت وحدة مكافحة الإرهاب في شمال شرق بريطانيا إنها تجري تحريات واسعة النطاق بهدف إعادة العائلات الثلاث إلى بريطانيا.

وكان أثر العائلات قد اختفى بعد عودتها من أداء العمرة.

ويُعتقد أن شقيق النساء الثلاث يقاتل في صفوف متشددين في سوريا.

وكانت العائلات الثلاث قد قامت بمحاولة سابقة لمغادرة بريطانيا إلى السعودية في شهر مارس/ آذار الماضي، لكنها تخلفت عن الرحلة بسبب استجواب الشرطة لهن.

Image caption يقول مسؤول مسلم في بريطانيا إن الدعاية تصل عبر الإنترنت لا عبر المساجد

"تأييد صامت"

وأثارت قضية اختفاء العائلات الثلاث جدلا في بريطانيا.

وقال محمد إقبال رئيس رابطة المسلمين الأحمديين في برادفورد إن الدعاية تصل إلى المسلمين عبر الإنترنت لا عبر المساجد.

لكن منظور موغال رئيس "منتدى المسلم" اتهم عائلات الذين يسافرون إلى سوريا والعراق بغرض الالتحاق بالمتطرفين بأنهم "يوجهون أصابع الاتهام دوما نحو الآخرين"، وطالب الجاليات الإسلامية بتحمل المسؤولية.

ويأتي هذا في وقت يستعد رئيس الوزراء ديفيد كاميرون للتحذير من "التأييد الصامت للأيديولوجيا المتطرفة لتنظيم الدولة الإسلامية" في مؤتمر أمني سيعقد في العاصمة السلوفاكية براتسلافا.

المزيد حول هذه القصة