رئيس وزراء صربيا: مستعد لحضور ذكرى مذبحة سربرنيتسا

مصدر الصورة AFP
Image caption أسماء ضحايا مذبحة سربرنيتسا التي تعتبر الأسوأ في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية

قال رئيس الوزراء الصربي، ألكسندر فوتشيتش، إنه مستعد لحضور الذكرى السنوية العشرين لمذبحة سربرنيتسا.

وقتل في هذه المذبحة نحو 8000 رجل وطفل مسلم من قبل قوات صرب البوسنة في مدينة سربرنيتسا خلال الحرب البوسنية.

وقال فوتشيتش إنه مستعد لـ "يحني رأسه" أمام الضحايا.

ويذكر أن رئيس الوزراء الصربي كانت له علاقات وثيقة في الماضي مع القوميين الصرب المتشددين، ولهذا فإن هذه الخطوة تعتبر مهمة كمحاولة لتحسين العلاقات مع البوسنة.

وتسعى صربيا حاليا للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي.

وقال فوتشيتش "كرئيس وزراء أنا مستعد لأحني رأسي حتى نتخذ الموقف الذي ينبغي أن نظهره تجاه الضحايا الأبرياء لسربرنيتسا".

ووصف سربرنيتسا بأنها "جحيم" لكنه أحجم عن وصفها بأنها إبادة كما صنفتها الأمم المتحدة.

لكن رئيس بلدية سربرنيتسا، كامل دوراكوفيتش، قال إن كلام رئيس الوزراء الصربي كان "استفزازا".

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption كانت لرئيس الوزراء الصربي علاقات مع القوميين الصرب المتشددين في الماضي

وأضاف رئيس البلدية قائلا "كان من الأفضل أن يقول إنه لا يرغب في المجيء لأن صربيا لا تزال لا تعترف بما حدث في الماضي، كما لا تصف ما حدث بأنه إبادة"، حسب وكالة فرانس برس.

وفي عام 2010، صدر عن البرلمان الصربي تصريح تاريخي أدان فيه مذبحة سربرنيتسا في خطوة أنهت سنوات من الإنكار من طرف السياسيين الصرب بشأن حجم أعمال القتل التي حدثت.

واعتذر الرئيس الصربي السابق، بوريس تاديتش، لضحايا مذبحة سربرنيتسا خلال قداس تأبين في عام 2005.

ووصفت المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة ومحكمة العدل الدولية مذبحة سربرنيتسا بأنها ترقى إلى مستوى الإبادة.

حدثت مذبحة سربرنيتسا في عام في يوليو/تموز 1995 في منطقة كانت الأمم المتحدة قد أعلنتها بأنها آمنة وقتل فيها نحو 8 آلاف شخص.

واعتبرت هذه المذبحة الأسوأ التي تشهدها القارة الأوروبية بعد الحرب العالمية الثانية.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption توابيت الضحايا

المزيد حول هذه القصة