أزمة ديون اليونان: زعماء الاتحاد الأوروبي يكثفون جهودهم للتوصل إلى اتفاق

مصدر الصورة
Image caption حتشد آلاف المتظاهرين في العاصمة اليونانية أثينا مساء الأحد تأييدا للحكومة اليسارية

كثف زعماء الاتحاء الأوروبي جهودهم للتوصل لاتفاق بشأن أزمة الديون اليونانية، قبيل قمة طارئة في بروكسيل في محاولة لكسر الجمود الذي طال المفاوضات بهذا الشأن.

وحذر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند من أنه "يجب بذل كل الجهود الممكنة" لإبقاء اليونان في منطقة اليورو.

ووضع رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس مقترحات جديدة في محاولة للحيلولة دون تخلف اليونان عن سداد دينها لصندوق النقد الدولي الذي يبلغ 1.6 مليار يورو.

ويتعين على اليونان سداد الدين بنهاية يونيو/حزيران حتى لا تتعرض لاحتمال الخروج من العملة الأوروبية الموحدة (اليورو) وربما الاتحاد الأوروبي.

وتعثرت المحادثات على مدى الشهور الخمسة الماضية، مع رفض المفوضية الأوروبية وصندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي الافراج عن الدفعة الأخيرة من حزمة الإنقاذ الأوروبي لليونان التي تقدر بـ 7.2 مليار يورو، حتى توافق اليونان على الاصلاحات الاقتصادية التي يطالبون بها.

واحتشد آلاف المتظاهرين في العاصمة اليونانية أثينا مساء الأحد تأييدا للحكومة اليسارية، التي وصلت للسلطة بعد تعدهدها بالتصدي لإجراءات التقشف.

وأعربت الحكومة اليونانية عن أملها في أن تساعد قمة الفرصة الاخيرة في التعامل مع المأزق الذي وصلت اليه المحادثات بين اثينا ودائنيها في التوصل الى نتيجة.

من جانبه، قال يانيس فاروفاكيس وزير المالية اليوناني إن بلاده قدمت اقتراحا "شاملا" في سبيل حل الأزمة، مشيرا إلى أن الخلاف الوحيد دار حول إنفاق ما يعادل نحو 0.5 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في اليونان.

وكانت لاغارد حضت على أهمية إصلاح نظام رواتب التقاعد في اليونان لإنهاء الاتفاق مع أثينا.

وترفض حكومة اليونان تطبيق أي برنامج اصلاحي يتضمن اجراءات تقشفية أو من شأنه "رفع الضرائب أو المساس بالمساعدات الاجتماعية".

المزيد حول هذه القصة