متمردو طوارق مالي يوقعون على اتفاق سلام لمنحهم حكما ذاتيا جزئيا

مصدر الصورة Getty
Image caption يسير الجنود الفرنسيون دوريات أمنية في مدنية تمبكتو بعد العملية العسكرية في عام 2013

وقَع متمردو الطوارق على اتفاق سلام مع الحكومة المالية يقضي بأن يمنحهم حكما ذاتيا جزئيا في منطقة الشمال.

وكان المتمردون بقيادة الطوارق رفضوا في الشهر الماضي التوقيع على اتفاق أولي مع الحكومة المالية لكنهم غيروا موقفهم بعدما وافقت الحكومة على مطالبهم.

واستولى الطوارق على جزء من شمال مالي بما في ذلك مدينة تمبكتو التاريخية في عام 2012.

لكن مسلحين إسلاميين مرتبطين بتنظيم القاعدة استولوا على المنطقة إلى أن اضطروا إلى الانسحاب منها إثر عملية عسكرية بقيادة الفرنسيين في عام 2013.

وشهدت مالي أربع ثورات منذ حصولها على الاستقلال من فرنسا في عام 1960.

ويقول الطوارق والمجموعات العربية في الشمال، وهي منطقة يسميها المتمردون أزواد، إنهم يتعرضون للتهميش والتجاهل من قبل الجنوب الأكثر ازدهارا.

ويُذكر أن منطقة أزواد ذات كثافة سكانية منخفضة لكن بها مدينتي تمبكتو وغاو.

ولم يُوقَّع اتفاق السلام الذي توسطت فيه الجزائر حتى قدمت الحكومة المالية تنازلات لصالح الطوارق.

وتخلت الحكومة المالية عن قرارات سابقة كانت قد استصدرتها لاعتقال قادة الطوارق.

وقالت الحكومة إنها سعيدة بمنح الشمال سلطات إضافية لكنها لم تمنحه الحكم الذاتي الكامل.

ونص الاتقاق على خطط أمنية جديدة في أزواد، يواكبها برنامج تنمية.

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption لم يوقع الطوارق على الاتفاق حتى استجابت الحكومة لمطالبهم

المزيد حول هذه القصة