مقتل 42 شخصا في هجومين بنيجيريا يشتبه أن بوكو حرام شنتهما

مصدر الصورة AP
Image caption لم تهدأ حملة بوكو حرام التي تستهدف فيها المدنيين مستخدمة صغار الفتيات.

أردى مسلحون يشتبه بأنهم من جماعة بوكو حرام 42 شخصا قتلى في هجومين منفصلين في شمال شرق نيجيريا، مع عدم ظهور أي بوادر في الأفق على وقف استهداف الجماعة للمدنيين.

وقد حدث الهجومان في قريتي ديبيرو هاول، وديبيرو بيو النائيتين في ولاية بورنو الاثنين والثلاثاء، عقب مقتل 10 أشخاص في هجوم انتحاري في ولاية يوبي المجاورة.

وكانت بوكو حرام - التي تقاتل لتأسيس دولة إسلامية في شمال شرقي نيجيريا منذ 2009 - قد كثفت حملة العنف التي تشنها في الشهر الأخير.

وقتل نحو 250 شخصا في نيجيريا بعد تولي محمدو بخاري منصب الرئاسة في 29 مايو/أيار، الذي تعهد بالقضاء على المتشددين الذين قتلوا حتى الآن 15000 شخصا على الأقل.

وأفادت تقارير بأن نحو 30 متشددا شاركوا في الهجومين على ديبيرو بيو الاثنين وديبيرو هاول الثلاثاء، مع عدم ظهور أي انباء عنهما لبعد موقع القريتين.

وقال عمارو ماركوس، الذي فر من ديبيرو هاول إن الهجومين شنهما نحو 30 إسلاميا كانوا في قافلة من الشاحنات والدراجات النارية.

وأضاف أن المسلحين قتلوا ضحاياهم بعد نهب منازلهم ومحالهم، وإشعال النيران في المباني.

ويشير الهجومان إلى مدى التهديد الذي تمثله جماعة بوكو حرام، التي أبعدت من البلدات والقرى التي كانت تسيطر عليها في عملية عسكرية تشارك فيها أربع دول بدأت في فبراير/شباط.

ولازالت الهجمات الدموية والقصف، والتفجيرات، والهجمات الانتحارية على الأهداف "الناعمة"، مثل الأسواق، والمساجد، مستمرة.

وكان 10 أشخاص قتلوا عندما انفجرت عبوة كانت في حوزة فتاة يعتقد أنها في الثانية عشرة من العمر، في سوق أسبوعي في قرية وغير، جنوب داماتورو، عاصمة ولاية يوبي.

وأصيب 30 آخرون في الهجوم، الذي يحمل جميع علامات المتشددين الإسلاميين، الذين يستخدمون النساء، والفتيات الصغيرات في هجمات انتحارية منتصف العام الماضي.

ويقول محللون أمنيون إن صغار الفتيات ربما تفجر عبواتهن عن بعد بواسطة طرف ثالث.

ويعد القضاء على التمرد ذا أولوية بالنسبة إلى الرئيس بخاري. وكان الرئيس الجديد قد زار تشاد والنيجر لضمان مواصلة الدعم الإقليمي لقتال بوكو حرام.

وقال مكتب الرئيس الثلاثاء إنه قبل دعوة لزيارة الكاميرون، التي ازداد ضرب العنف للجزء الشمالي منها في الفترة الأخيرة.

المزيد حول هذه القصة