المحادثات النووية الإيرانية: مستشارون سابقون لأوباما قلقون

مصدر الصورة EPA
Image caption يحتج المتشددون في إيران أيضا على الاتفاقية

عبر مستشارون سابقون للرئيس الأمريكي باراك أوباما عن قلقهم من الاتفاقية المقبلة بين إيران والغرب حول برنامجها النووي.

وقال مستشارون سابقون لشؤون الأمن والسياسة الخارجية في رسالة مفتوحة إن الاتفاقية "لا تفي بمتطلبات الإدارة الأمريكية"، ودعوا إلى تقديم تنازلات أقل في مجال التفتيش على المنشآت النووية ونشاطات البحث والتطوير.

ويأتي نشر الرسالة المفتوحة مع اقتراب موعد توقيع الاتفاقية.

ويتوقع أن يتوجه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الإيراني جواد ظريف إلى العاصمة النمساوية فيينا الجمعة للاشتراك في المفاوضات التي قد تمتد إلى ما بعد 30 يونيو/حزيران.

وترغب المجموعة السماة P5+1 التي تضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا بالإضافة إلى ألمانيا أن تقنن إيران نشاطاتها النووية للتأكد من أنها لن تستطيع إنتاج سلاح نووي بسرعة.

وتصر إيران على أن برنامجها النووي يخدم أغراضا سلمية، وتطالب برفع العقوبات عنها.

ووقع الرسالة المفتوحة التي نشرها معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى مجموعة من الدبلوماسيين والحقوقيين والخبراء كانوا قد عقدوا اجتماعات دورية في السنوات الثلاث الأخيرة لمناقشة الموضوع الإيراني.

ومن بين الموقعين على الرسالة دينيس روس مستشار أوباما السابق للشأن الإيراني ومدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية السابق ديفيد بتريوس.

وترى الرسالة أن الاتفاقية المزمع توقيعها لن تحول دون إنتاج إيران سلاحا نويا لكنها ستضع قيودا على البنية التحتية اللازمة لذلك لمدة تتراوح بين 5 و 10 سنوات.

وتنصح الرسالة الرئيس بأن تضع الاتفاقية قيودا صارمة على الأبحاث والتطوير المتعلق بأجهزة الطرد المركزي.

المزيد حول هذه القصة