هجوم فرنسا: الشرطة تستجوب مشتبها به

مصدر الصورة AFP
Image caption تجمع مسؤولون وسكان أمام مجلس مدينة سان-كونتان- فالافية، صباح اليوم السبت، للوقوف دقيقة صمت على ضحية الهجوم

واصلت الشرطة الفرنسية استجواب المشتبه به في تنفيذ الهجوم على مصنع بالقرب من مدينة ليون، حيث عثر على جثة رجل مقطوع الرأس.

وقال المحققون إن ياسين صالحي، 35 عاما، تسبب في انفجار بالمصنع بعد أن صدم سيارته في منطقة تحتوي على سوائل قابلة للاشتعال.

وعثرت الشرطة على رئيسه في العمل، صاحب شركة تسليم، مقطوع الرأس وبجانبه علم عليه كتابة باللغة العربية.

وعقد الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، اجتماعا أمنيا مع الوزراء.

بينما أنهى مانويل فالس، رئيس الوزراء الفرنسي، زيارته إلى أمريكا الجنوبية وعاد إلى فرنسا، التي رفعت أعلى درجة تأهب بعد الهجوم في مدينة سان-كونتان- فالافية الصغيرة، 40 كيلومتر من ليون.

وتجمع مسؤولون وسكان أمام مجلس المدينة، صباح اليوم السبت، للوقوف دقيقة صمت على ضحية الهجوم.

سور المصنع

واعتقلت الشرطة صالحي، صباح أمس الجمعة، وفي وقت لاحق داهمت شرطة مكافحة الإرهاب شقته لتفتيشها، في ضاحية موان بالمدينة.

مصدر الصورة Getty
Image caption الشرطة الفرنسية داهمت منزل ياسين صالحي واقتادت زوجته وشقيقته إلى الحجز

واقتادت الشرطة زوجته وأخته إلى الحجز، واعتقلت الشرطة شخص آخر لكنها أطلقت سراحه بدون توجيه اتهامات.

وقالت أغنيس ثيبو-لوكيفر، المتحدثة باسم مكتب مدعي عام باريس، إن الشرطة لم تعثر حتى الآن على أي دافع أو اتصال محتمل بجهات أجنبية، كما أن صالحي المشتبه به لم يتحدث مع المحققين.

ووفقا لقوانين مكافحة الإرهاب الفرنسية، فإن الشرطة يمكنها احتجاز المشتبة بهم لمدة أربعة أيام قبل الإفراج عنه أو اتهامه.

وخضع ياسين صالحي للتحقيق في الماضي حول صلاته المزعومة بمتطرفين إسلاميين.

وعثرت الشرطة وقوات الإطفاء على سيارة نصف محطمة، بعد اصطدامها في إسطوانات بها مواد كيماوية.

كما عثرت على جثة رئيس صالحي في العمل، 54 عاما، وكانت مقطوعة الرأس، والتي كانت معلقة على سور المصنع الخارجي، دون تحديد موعد الوفاة.

مصدر الصورة AP
Image caption الهجوم على مصنع الغاز يذكر الفرنسيين يهجمات داخل وحول باريس، يناير/كانون ثاني الماضي، وأودت بحياة 17 شخصا

فعل لا يوصف

وعلق الرئيس الفرنسي على الحادث قائلا :"ليس لدينا شك في أن هدف الهجوم كان تفجير المبنى، ويحمل بصمات هجوم إرهابي".

وقال "الهجوم يذكر الناس بالهجمات التي وقعت في العاصمة باريس وحولها يناير/ كانون ثاني الماضي، وأودت بحياة 17 شخصا".

وتابع نتذكر جميعا ما حدث من قبل في بلادنا، وبالتالي هناك الكثير من العاطفة.

ووقع الهجوم في مصنع منتجات الهواء "أير برودكتس" الأمريكي للغاز والكيماويات، ويعمل في 50 دولة حول العالم.

وقال سيفي غاسيمي، الرئيس التنفيذي للمصنع :"تحدثت إلى جميع عائلة أير برودكتس في أنحاء العلام للتعبير عن تعاطفنا العميق مع عائلة الضحية لهذا العمل الذي لا يمكن وصفه."

المزيد حول هذه القصة