مقتل 11 شخصا في اشتباكات بين الجيش ومسلحين غربي مالي

مصدر الصورة Reuters
Image caption كانت حملة عسكرية فرنسية قد حررت شمال مالي من مسلحي القاعدة عام 2013

قتل 11 شخصا في اشتباكات فجر السبت بين مسلحين، يشتبه بأنهم إسلاميون، وقوات الجيش في بلدة غربي مالي، بالقرب من الحدود مع موريتانيا.

وقال سكان في بلدة نارا المالية إن المسلحين وصلوا في شاحنات (بيك آب) دراجات نارية قبل الفجر، ورفعوا علما أسود يحمل كتابات اسلامية.

وأوضح شهود عيان إن الجنود الماليين ردوا على المسلحين، ونشبت نمعركة وتبادل اطلاق نار بالقرب من مسجد ومركز صحي في البلدة.

وقال متحدث باسم الجيش لبي بي سي إن المسلحين هاجموا بلدة نارا ثم اقتحموا بنايات في البلدة، حيث حوصروا.

ويقول مراسل بي بي سي إن عدة منظمات قامت بهجمات في الشهور الأخيرة على أهداف مدنية وعسكرية.

ويأتي هذا الهجوم بعد أسبوع من توقيع تحالف للطوارق شمالي البلاد اتفاقية سلام مع الحكومة.

وكان الاشتباك قد بدأ حوالي الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي، وقال أحد سكان البلاد إن أصوات الرصاص سمعت على مدى ساعات.

وقد صدت قوات الأمن في البلدة الهجوم، حسب ما أكده العقيد سليمان ميغا.

وقال ضابط عالي الرتبة إن الجيش يقوم بعملية تفتيش من بيت إلى بيت في البلدة، وأضاف أن المعلومات الاستخبارية توصلت إلى تسلل مجموعات صغيرة من الإسلاميين يستخدمون شاحنات صغيرة.

وثارت شبهات بأن منظمة اسمها "جبهة تحرير ماسينا" اشتبكت مع قوات الجيش في وسط مالي عدة مرات.

وكانت حملة عسكرية فرنسية قد طردت مجموعات مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة من الجزء الشمالي من مالي في عام 2013، لكن الأحوال الأمنية بقيت غير مستقرة.