خالد الشروف الأسترالي المنتمي لتنظيم الدولة الإسلامية "قد يكون حيا"

مصدر الصورة AP
Image caption يعتقد أن شروف سافر إلى سوريا ثم العراق في 2013.

تقول وسائل إعلام أسترالية إن خالد الشروف الأسترالي المنضم إلى تنظيم الدولة الإسلامية ربما لا يزال على قيد الحياة.

وكانت الحكومة الأسترالية تحاول التأكد من التقارير التي أفادت بأن الشروف وأستراليا آخر يدعي محمد العمر قتلا في الشرق الأوسط.

وتعتقد الحكومة الآن أن العمر قتل في غارة جوية، لكنها مقتنعة بأن الشروف قد لا يزال على قيد الحياة.

وبرز اسم هذين الرجلين العام الماضي عقب نشرهما صورا لرؤوس مقطوعة في سوريا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأظهرت بعض تلك الصور ابن الشروف - البالغ من العمر سبع سنوات - وهو يحمل رأس جندي سوري مقطوعة.

وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية، جولي بيشوب، الأسبوع الماضي إن الحكومة على وشك التأكد من موت العمر.

لكنها قالت الأحد إن وكالات الأمن والاستخبارات تعمل على التأكد من التقارير التي تفيد بأن الشروف نجا من غارة جوية للتحالف "يعتقد أنها قتلت محمد العمر".

موت "مزيف"

وكان الأستراليان قد سافرا إلى سوريا ثم العراق في 2013 للقتال مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وأفادت وسائل إعلام أسترالية الاثنين بأن العمر قتل مؤخرا بواسطة طائرة بدون طيار، لكن زميله لم يقتل.

وقال أفراد من أسرة الشروف في سيدني إن العمر قتل.

ويبحث مسؤولون أمنيون الآن احتمال تزييف الشروف لموته من أجل إعادة أسرته إلى أستراليا، بحسب ما ذكرته صحيفة ديلي تليغراف.

وكانت زوجته، تارا نيتلتون، وأطفالهما الخمسة، قد لحقوا به في سوريا، حيث تزوجت ابنته - البالغة 13 عاما - من العمر.

Image caption تقول حماة شروف إن ابنتها تريد العودة إلى أستراليا.

وحكم على الشروف بالسجن أربع سنوات في 2009 بسبب دوره في مؤامرة إرهابية استهدفت أماكن في سيدني وميلبورن.

وقبض عليه مع عدة أشخاص آخرين في 2005، فيما وصف فيما بعد بأنه أكبر عملية دهم ضد الإرهاب في تاريخ أستراليا.

وتقول والدة تارا إن ابنتها وأحفادها يريدون العودة إلى أستراليا.

لكن الحكومة الأسترالية لم تقدم لهم أي مساعدة للعودة.

ويشير مسؤولون إلى أن تارا قد تقدم للمحاكمة لدعم نشاط إرهابي.

المزيد حول هذه القصة