الجيش الفرنسي يوقف جنديين للاشتباه في اعتدائهما جنسيا على أطفال في بوركينا فاسو

مصدر الصورة AFP
Image caption ينتشر أكثر من ألف جندي فرنسي في بوركينا فاسو وجمهورية أفريقيا الوسطى.

اُوقف جنديان بالجيش الفرنسي عن الخدمة بسبب ادعاءات بأنهما اعتديا جنسيا على أطفال في دولة بوركينا فاسو الأفريقية، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية.

وقد فتح محققو النيابة الفرنسية تحقيقا أوليا في هذه الادعاءات.

وقال متحدث باسم الجيش الفرنسي إن هذه المزاعم أثيرت منذ أيام واتسمت بدرجة من الجدية تكفي لوقف الجنديين فورا.

وأكدت وزارة الدفاع أن الجيش "لن يتساهل"في التعامل مع المخالفين في حالة ثبوت صحة الادعاءات.

وقالت الوزارة في بيان رسمي: "الجنديان اللذان كانا في مهمة في بوركينا فاسو يُشتبه في أنهما مارسا أفعالا ذات طبيعة جنسية مع طفلين."

وتقول تقارير إن إحدى الضحيتين طفلة في الخامسة عثر أبوها على كاميرا تحوي صورا لابنته أثناء الاعتداء عليها جنسيا.

ونقلت وكالة فرانس برس عن ضابط شرطة فرنسي قوله "كان هناك جنديا صور المشهد بكاميرا بينما كان (الجندي) الثاني يلمس" الطفلة.

وأضاف الضابط أن أبوي الطفلة صديقان للجنديين الذي يشتبه في ارتكابهما الجريمة.

وبعد عثوره على الكاميرا في مكان الجريمة، توجه الأب إلى السفارة الفرنسية في واغادوغو، عاصمة بوركينا فاسو، الواقعة غرب أفريقيا، حسبما قال الضابط.

وقد أحالت السفارة، وفق الضابط نفسه، الأب إلى الشرطة المحلية التي فتحت تحقيقا في الواقعة.

وأكد مصدر قضائي فرنسي أن النيابة الفرنسية فتحت هى الأخرى تحقيقا منفصلا.

"اعتداءات في مركز للمشردين"

ومن المقرر أن يصل فريق من الشرطة العسكرية الفرنسية، المسؤولة عن التحقيقات في الشؤون الخاصة بالجنود المشاركين في عمليات في خارج فرنسا، الأربعاء من النيجر للمشاركة في التحقيق الذي تجريه الشرطة العسكرية في بوركينا فاسو، وفق المصدر القضائي.

وهناك قرابة 220 عسكريا فرنسيا يتمركزون في بوركينا فاسو ضمن عملية فرنسية لمكافحة الإرهاب.

وتشمل هذه العملية خمس دول تمتد من مالي إلى تشاد.

ويذكر أن 14 جنديا فرنسيا يخضعون بالفعل لتحقيق بعد مزاعم أثيرت في وقت سابق بأنهما اعتدوا جنسيا على أطفال في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وادعى مجموعة من الأطفال أن جنودا فرنسيين اعتدوا جنسيا على أطفال قصر في مركز يؤوي مشردين في بانغوي، عاصمة أفريقيا الوسطى، بين شهري ديسمبر/كانون الأول عام 2014 ويونيو/حزيران عام 2014.

وينتشر في هذه الجمهورية حوالي 900 عسكري فرنسي يشاركون في مهمة للأمم المتحدة لحفظ السلام.

ويؤكد المسؤولون الفرنسيون عدم وجود علاقة بين قضيتي أطفال بوركينا فاسو وجمهورية أفريقيا الوسطى.

المزيد حول هذه القصة