كينيا تتهم جماعة الشباب بقتل 11 من عمال المقالع في هجوم مسلح

مصدر الصورة AP
Image caption شنت الجماعة الإسلامية هجمات عديدة في المناطق قرب الحدود الطويلة مع الصومال.

قتل 11 شخصا على الأقل وجرح آخرون في هجوم شنه مسلحون قرب معسكر للجيش قرب الحدود الكينية الصومالية.

ويعتقد أن الضحايا كانوا من العمال في مقلع يقع في منطقة مانديرا شمال شرقي البلاد.

وقال سكان في المنطقة لبي بي سي إنهم سمعوا أصوات انفجارين، تلاهما تبادل اطلاق نار كثيف في منتصف الليل.

وأشير إلى أن لمليشيا جماعة الشباب الصومالية صلة بالهجوم.

وقال مسؤول الإدارة المحلية لمقاطعة مانديرا، اليكس أولي نكويو، لوكالة فرانس برس إن الناس كانوا نياما عندما وقع الهجوم.

وأضاف أن طبيعة الهجوم تشير إلى أنهم من الشباب. لقد استخدموا المتفجرات والبنادق.

وقال الصليب الأحمر الكيني إنه أرسل طائرة إلى موقع الحادث لنقل الجرحى إلى مستشفيات نيروبي.

خطر دائم

Image caption اتهم مسؤولون كينيون جماعة الشباب الصومالية بالمسؤولية عن الهجوم

ولم تؤكد جماعة الشباب مسؤوليتها عن الهجوم، لكن مسلحيها كانوا وراء سلسلة من الهجمات المشابهة في المنطقة.

وقد وقع أكثر هذه الهجمات دموية حتى الان عندما قتل أربعة مسلحين 148 شخصا في جامعة في مدينة غاريسا الكينية في أبريل/نيسان.

وفي عام 2013 قتل 67 شخصا في هجوم مسلح على مركز تسوق "ويستغيت" في العاصمة الكينية نيروبي.

تحليل من تومي أولاديبو مراسل الشؤون الأمنية الأفريقية في بي بي سي

شعر الأشخاص الذين يعملون في شمالي شرق كينيا والقادمون من أجزاء البلاد الاخرى، بتهديد يدفعهم لمغادرة المنطقة بعد هجمات الشباب المتكررة.

وقد شنت الجماعة الإسلامية هجمات عديدة في المناطق قرب الحدود الطويلة مع الصومال.

وقد يسلط هذا الهجوم الأخير الضوء ثانية على تعامل السلطات الكينية مع الوضع الأمني.

إذ رفعت الحكومة قبل اسبوعين فقط حظر التجوال المفروض ليلا في المنطقة، بعد أن قال رجال دين مسلمون إنه يعيق المصلين عن أداء فروضهم في شهر رمضان.

المزيد حول هذه القصة