هجمات انتحارية في نيجيريا وتشاد "نفذها مسلحو بوكو حرام"

مصدر الصورة AFP
Image caption استهدف الانتحاريون سوقا في العاصمة التشادية أنجمينا وحافلة لنقل الركاب في مايدوغوري بنيجيريا.

شن مسلحون يشتبه في أنهم من جماعة بوكو حرام هجمات انتحارية في كل من نيجيريا وتشاد.

ولقي 15 أشخاص، على الأقل، مصرعهم بعد تفجير استهدف السوق المركزية في العاصمة التشادية أنجمينا.

كما قتل نيجيريان في مدينة مايدوغوري، شمالي نيجريا، بعد أن فجر انتحاريان نفسيهما في حافلة نقل ركاب.

وأفاد شهود عيون في العاصمة التشادية بأن انتحاريا كان يرتدي ملابس سيدة ونقاب فجر نفسه في المدخل.

وأصدرت السلطات التشادية قرارا بحظر ارتداء النقاب، واخفاء الوجة بشكل كامل، وذلك بعد مقتل 40 شخصا على الأقل في هجمات انتحارية الشهر الماضي.

وفي نيجيريا، أكد شهود عيان في مايدوغوري أن انتحاريين، شاب وفتاة، كانا يستقلان "توك توك" - وهي مركبة نارية ذات ثلات عجلات - وحاولا الدخول إلى محطة حافلات مكتظة بالمواطنين، لكنهما تراجعا بسبب التواجد الأمني الكثيف.

ومايدوغوري هي مهد جماعة بوكو حرام التي شنت هجمات خلال الأعوام الستة الماضية راح ضحيتها 15 ألف شخص.

مصدر الصورة AFP
Image caption لقى 750 شخصا في نيجيريا مصرعهم في هجمات لبوكو حرام منذ مايو/ آيار الماضي.

وقال محمد كابر، وهو سائق حافلة: "استهدف الانتحاريان حافلة صغيرة ذات 18 مقعدا، أثناء خروجها من المحطة محملة بالركاب."

وأوضح إسماعيل يوسف، أحد المدنيين المتعاونين مع الجيش في محاربة بوكو حرام، أن جميع الركاب كانوا يخضعون للتفتيش قبل الدخول إلى المحطة، مما أثار خوف المهاجمين ودفعهما لتفجير حافلة كانت في طريقها إلى مدينة كانو.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكنه يحمل بصمات جماعة بوكو حرام، التي دأبت على مهاجمة محطات الحافلات ودور العبادة سواء بالقنابل أو هجمات انتحارية.

وعانت مدينة مايدوغوري، عاصمة ولاية بورنو، بشدة من الصراع الدائر بين بوكو حرام والحكومة النيجيرية، طوال الست سنوات الماضية.

وزادت وتيرة الهجمات منذ فوز الرئيس محمدو بخاري برئاسة البلاد، في 29 مايو/ آيار الماضي، ولقي ما يقرب من 570 شخصا مصرعهم خلال تلك الفترة.

وشهدت الجمعة الماضية مقتل ثمانية أشخاص على يد مسلحين يعتقد أنهم من بوكوحرام، في مدينة غامبورو، على الحدود مع الكاميرون، وذلك بعد عودتهم للمدينة المهجورة لتفقد منازلهم المدمرة.

المزيد حول هذه القصة