مرحلو تايلاند المسلمون سعوا "للجهاد" في الشرق الأوسط

مصدر الصورة Reuters
Image caption أثارت عملية الترحيل انتقادات منظمات حقوقية اعتبرت أن الويغور ضحية للقمع في الصين.

قالت الصين إن الأشخاص، الذين ينتمون لأقلية الويغور المسلمة الذين رحلوا مؤخرا من تايلاند، كانوا في طريقهم للانضمام إلى تنظيمات متشددة إلى الشرق الأوسط، حسب ما أعلنت وكالة أنباء "شينخوا" الرسمية.

وأظهرت صور بثها التلفزيون الرسمي أكثر من مئة شخص مقنعين وتحيط بهم قوات الشرطة التي اقتادتهم من وإلى الطائرة لاعادتهم إلى الصين.

وكانت تايلاند أكدت الخميس الماضي ترحيل نحو 100 من الويغور إلى الصين وهو ما أثار انتقادات الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية اعتبرت أن الويغور ضحية للقمع في الصين.

وقال المتحدث باسم الحكومة، ويراتشون سوكونداباتيباك، إن تايلاند تحققت من أن الويغور المعنيين يحملون الجنسية الصينية قبل ترحيلهم.

ويقول نائب مدير هيومن رايتس ووتش في آسيا، فيليب روبرتسون، إن "الويغور المرحلين إلى الصين يواجهون التعذيب".

وانتقدت منظمات حقوقية تايلاند لترحيلها أعدادا من الويغور إلى الصين، قائلة إن المرحلين يواجهون القمع وانتهاك حقوق الإنسان.

وتصاعد الشعور المعادي للصينيين في بعض الدول الإسلامية بعد مزاعم انتشرت مفادها أن الصين منعت المسلمين الويغور من صوم رمضان، ولكن الصين نفت هذه التقارير.

وكانت بي بي سي علمت في أعوام ماضية من طلبة صينيين مسلمين أنهم منعوا من صوم رمضان، وأن الحكومة منعت الموظفين في إداراتها أيضا.

وينتشرأغلب الويغور الصينيين في مقاطعة شينجيانغ الغربية، التي تشهد نزاعات بين الويغور والسلطات منذ أعوام.

و يمثل الويغور، المسلمون من أصول تركية، 45 في المئة من سكان شيجيانغ، ويشكل الصينيون الهان 40 في المئة منها.

واستعادت الصين السيطرة على المقاطعة في 1945، بعد القضاء على دولة شرق تركستان.

منذ ذلك التاريخ، شرع عدد متزايد من الصينيين الهان في الهجرة إلى المقاطعة، وهو ما جعل الويغور يخشون زوال ثقافتهم.

وتتمتع شينجيانغ رسميا باستقلال ذاتي داخل الصين، على غرار جارتها الجنوبية مقاطعة التبت.

المزيد حول هذه القصة