الملف النووي الإيراني: الاتفاق "قد يعلن الثلاثاء" وواشنطن تتحدث عن "تضييق قائمة من الخلافات"

مصدر الصورة AFP
Image caption جواد ظريف (على اليسار) يتحدث إلى نائبه حسين فريدون،عضو الوفد الإيراني المفاوض، في شرفة الفندق الذي تجرى فيه المفاوضات.

من المتوقع الإعلان عن الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني الثلاثاء، حسبما قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

وكانت تقارير قد أشارت إلى إن الاتفاق "قريب للغاية."

غير أن ظريف استبعد أن يتم الانتهاء من الاتفاق وإعلانه الاثنين.

وأعلنت الولايات المتحدة أن وفدها المفاوض سوف يبقى في فيينا "طالما كانت المفاوضات مفيدة"، مشيرة إلى إنجاز "تقدم حقيقي."

وحسب آخر تمديد للمفاوضات، فإنه كان مقررا أن يتم التوصل لاتفاق بنهاية الاثنين.

"غدا، ربما ولكن ليس الليلة"، حسبما قال ظريف متحدثا من شرفة الفندق الذي تجرى فيه المفاوضات في العاصمة النمساوية فيينا، ردا على سؤال لبي بي سي.

كما استبعد دبلوماسي إيراني آخر، شارك في اجتماع لوزراء خارجية الدول المشاركة في المفاوضات، لوكالة أنباء الطلبة "إيسنا" الإيرانية، احتمال الانتهاء من الاتفاق وإعلانه ليل الاثنين.

وتضاربت التقارير بشأن احتمال اجتماع وزراء خارجية مجموعة الست ( الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا) وإيران مساء الاثنين.

وتحدثت واشنطن عن "تقدم حقيقي" و"تضييق لقائمة من الخلافات" خلال مفاوضات فيينا.

وأعلن البيت الأبيض أن الوفد الأمريكي المفاوض، برئاسة وزير الخارجية جون كيري، سوف يبقى في فيينا "طالما كانت المفاوضات مفيدة."

وأفادت تقارير بأن المفاوضين وضعوا وثيقة تفصيلية في 100 صفحة لوقف النشاطات الإيرانية النووية وتخفيف العقوبات.

وتستمر أزمة ملف إيران النووية منذ 13 عاما.

وتشك القوى الدولية في أن إيران تحاول عبر برنامجها النووي تطوير أسلحة نووية، الأمر الذي تحرص إيران على نفيه دائما.

ويقول مراسل بي بي سي جيمس روبنز من فيينا إن نص وثيقة الاتفاق طويل ويستخدم لغة تبدو دقيقة جدا لتقليل المخاطر بشأن تفسيرات كلا الجانبين لاحقا للالتزامات التي تعهدا بها في الاتفاق.

وتعارض مثل هذا الاتفاق حليفتا الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، إسرائيل والمملكة العربية السعودية، اللتان تشعران بزيادة خطر التهديد الإيراني في حالة رفع العقوبات الدولية عنها.