كاميرون يتعهد بالتصدي لـ"سم التطرف الإسلامي" في بريطانيا

مصدر الصورة AP
Image caption كاميرون دعا إلى تمكين المسلمين المعتدلين من إسماع أصواتهم

كشف رئيس الوزراء البريطاني عن خطة حكومته للتخلص من "سم" التطرف الإسلامي في بريطانيا.

وتعهد بمعالجة ما وصفه بـ "فشل الاندماج" الذي أدى بمئات البريطانيين إلى الالتحاق بتنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال إن بعض المسلمين المولودين في بريطانيا "ارتباطهم ضعيف" بالمجتمع البريطاني.

ووعد بالعمل على "تصحيح الصورة الجذابة" التي في أذهان يعض الشباب عن التنظيمات مثل داعش، بكشف واقعها الوحشي.

وعرض، في خطاب ألقاه في برمنغهام، أربعة قضايا ينبغي معالجتها وهي التصدي لأيديولوجية التطرف "المغلف"، وعملية الوقوع في التطرف، و"خفوت" أصوات المسلمين المعتدلين، و"أزمة الهوية" في أوساط المسلمين المولودين في بريطانيا.

وصف بريطانيا بأنها "ديمقراطية متعددة الأعراق والديانات"، وبأنها "منارة للعالم".

وقال إنه لا ينبغي تشويه سمعة أي أحد، وإن المسلمين المعتدلين أيضا يمقتون "نظرة المتطرفين المريضة" للعالم.

وتوجه إلى المسلمين قائلا: "أريد أن أعمل معكم من أجل القضاء على هذا السم".

وأضاف أن استراتيجية الحكومة تتضمن:

  • وضع قانون جديد يسمح للأولياء بسحب جوازات سفر أبنائهم إذا شكوا في أنهم يعتزمون السفر إلى الخارج من أجل الالتحاق بتنظيم متطرف.
  • تمكين هيئة تنظيم الاتصالات في بريطانيا من منع القنوات الفضائية من بث رسائل المتطرفين.
  • "تشجيع" المدارس لتكون أكثر اندماجا.
  • معالجة مشكلة الوقوع في التطرف في السجون وعلى الانترنت.
  • تأسيس منتدى جديد للترابط.
  • إعداد دراسة عن كيفية انتشار التطرف.
  • إيجاد أساليب لتعزيز القيم البريطانية.
  • بحث التشريعات التي تكفل الحماية لضحايا الزواج القسري.

وقال كاميرون في خطابه: "بهذه الطريقة أعتقد أننا سنكسب صراع جيلنا، بالتصدي إلى الأيديولوجيا المتطرفة، والدفاع عن قيمنا البريطانية المشتركة وترقيتها، ومكافحة جميع أشكال التطرف العنيف منه وغير العنيف، وتمكين المعتدلين والإصلاحيين من إسماع أصواتهم باسم أغلبية المسلمين الذين يريدون استعادة دينهم، ومعالجة أزمة الهوية التي يعيشها بعض الشباب من خلال الجمع بين أطياف المجتمع، ومنح الفرص للجميع".

وتحدث أيضا عن بعض التردد في ما يتعلق بتطبيق القيم البريطانية، مشيرا إلى الزواج القسري وختان الإناث.

وقال "لا مجال بعد الآن لغض الطرف عن التطرف على أساس الحساسيات الثقافية".

Image caption الدعايات التجميلية لتنظيم الدولة الإسلامية على الإنترنت تجتذب كثيرا من الشباب.
مصدر الصورة bb
Image caption بعض البريطانيين الذين سافروا إلى سوريا والعراق للقتال مع تنظيم الدولة الإسلامية.

المزيد حول هذه القصة