افتتاح معرض في النرويج لمقتنيات القاتل أندرز بريفيك

مصدر الصورة BBC World Service

تعرض في النرويج حاليا أدوات ومعدات استخدمها القاتل أندرز بيرينغ بريفيك، بما فيها الشاحنة التي خبأ فيها العبوة المتفجرة، وسط مخاوف من اجتذاب المعرض للمتعاطفين.

وافتتح المعرض بعد أربع سنوات من الهجوم الذي قتل فيه بريفيك 77 شخصا في حالة من الهياج الدموي.

ويقول مسؤولون إن المعرض يهدف إلى مساعدة النرويج على التصالح مع ما حدث من هجمات إرهابية.

لكن خبراء وأقارب بعض الضحايا حذروا من أنه قد يصبح نقطة جذب للمتطرفين اليمينيين.

وتركزت المخاوف على اشتمال المعرض على بعض الأدوات الشخصية التي كان يمتلكها القاتل، ومن بينها بطاقة هوية شرطة مزيفة.

وقال تور أويستبو - الذي كانت زوجته من بين الضحايا - الأسبوع الماضي إنه يخشى من أن يوفر المعرض "مجال شهرة" للسفاح.

وكان بريفيك قد قتل ثمانية أشخاص في تفجير في أوسلو، ثم مضى لإطلاق النار على 69 شخصا آخرين في معسكر للشباب قرب جزيرة أوتويا في عام 2011.

وكان يتبنى وجهات نظر اليمين المتطرف، وادعى أنه فعل ما فعله لمواجهة ما رآه استيلاء ماركسيا إسلاميا على أوروبا.

"مزار"

وحضر أمين عام حلف شمال الأطلسي، ينس ستولتينبيرغ، الذي كان رئيسا لوزراء النرويج وقت حدوث المذبحة، مراسم للتذكير بالحادثة الأربعاء.

وعبر عن اعتقاده بأن المعرض - الذي يستضيفه مجمع حكومي استهدفه بريفيك - أمر ضروري.

ونقلت عنه وسائل الإعلام قوله "ما حدث في 22 يوليه/تموز حدث مأساوي في تاريخ النرويج. ولا يمكن السكوت عليه، لكن ينبغي التعامل معه بكرامة واحترام".

وقال المؤرخ السياسي، أويشتاين سويرينسين، لصحيفة نرويجية الأسبوع الماضي إنه يخشى من أن يتحول المعرض إلى "مزار من نوع ما" للمناوئين للإسلام، و"السياح" من اليمينيين المتطرفين.

ومن المقرر أن يحضر ستولتينبيرغ معسكرا لحزب العمال للشباب في جزيرة أوتويا في أغسطس/آب يعقد لأول مرة منذ عام 2011.

كما سيكشف النقاب الأربعاء أيضا عن نصب تذكاري للضحايا الذين قتلوا في الجزيرة.

وكانت محكمة في أوسلو في 2012 قد أدانت بريفيك بارتكاب عمل إرهابي متعمد. وحكمت عليه بالسجن 21 عاما.

و"أقر" بريفيك بارتكاب جميع الأعمال التي اتهم بها، لكنه قال إنه لا يقبل المسؤولية الجنائية عنها.

المزيد حول هذه القصة