الرئيس النيجيري محمدو بوخاري: الولايات المتحدة تدعم بوكو حرام بحظرها تسليح نيجيريا

الرئيسان النيجيري والأمريكي يتصافحان مصدر الصورة Getty
Image caption يحظر القانون الأمريكي على الحكومة بيع السلاح للدول التي تفشل في التعامل مع قضايا حقوق الإنسان.

اتهم الرئيس النيجيري، محمدو بوخاري، الولايات المتحدة "بدعم وتحريض" جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة برفض واشنطن إمداد نيجيريا بالسلاح.

ويحظر القانون الأمريكي على الحكومة بيع السلاح للدول التي تفشل في التعامل مع قضايا حقوق الإنسان.

وكان الرئيس النيجيري قد التقى بنظيره الأمريكي، باراك أوباما، الإثنين للبحث في سبل تقديم المزيد من المساعدة.

وقتلت جماعة بوكو حرام حوالي عشرة آلاف شخص منذ عام 2009، واختطفت المئات من الفتيات والنساء.

وكانت منظمة العفو الدولية قد قالت الشهر الماضي إن حوالي ثمانية آلاف رجل وصبي لقوا حتفهم أثناء احتجاز الجيش النيجيري لهم، للاشتباه في كونهم مسلحين.

ورفض الجيش النيجيري هذه الاتهامات، ووعد الرئيس النيجيري بإجراء تحقيق، لكن لم يُفصح على تفاصيل أخرى.

مصدر الصورة AP
Image caption قتل عشرات الآلاف على يد جماعة بوكو حرام منذ عام 2009. كما اختطف المئات من النساء والفتيات.

وكانت الولايات المتحدة قد تعهدت بتقديم مساعدات عسكرية بقيمة خمسة ملايين دولار لقوى التحالف الإقليمي التي تواجه بوكو حرام، التي أعلنت ولاءها لتنظيم الدولة الإسلامية.

لكن بوخاري انتقد الولايات المتحدة بشدة، خاصة "قانون ليهي" الذي يربط المساعدات العسكرية بحقوق الإنسان.

وقال بوخاري في كلمة أمام معهد الولايات المتحدة للسلام يوم الأربعاء: "الجيش النيجيري لا يمتلك الأسلحة والتكنولوجيا المناسبة، والتي كان يمكن توافرها حال عدم الادعاء بوجود انتهاكات لحقوق الإنسان. ويمكن القول إن قانون ليهي تسبب عن غير قصد في مساعدة وتحريض إرهابيي بوكو حرام".

وقتل 29 شخصا في هجوم نُسب إلى بوكو حرام يوم الأربعاء، إثر انفجار قنبلة في محطتين للحافلات في مدينة غومبي، شمال شرقي البلاد.

كما قتل 11 شخصا على الأقل من قبل في مدينة ماروا الكاميرونية، عبر الحدود مع غومبي.

واستولت بوكو حرام على مناطق كبيرة في شمال شرق نيجيريا، قبل تمكن التحالف الإقليمي من طردها. ويضم التحالف قوات من الكاميرون، وتشاد، والنيجر.

وانتخب بوخاري في مارس/آذار الماضي، ووعد في حملته الانتخابية بهزيمة بوكو حرام.

المزيد حول هذه القصة