استراليا: مراقبة تجمعات الصلاة بمدارس نيو ساوث ويلز لمواجهة التطرف

مصدر الصورة Getty
Image caption رئيس حكومة نيو ساوث ويلز قال إنه لا يريد أن تتحول المدارس إلى بيئات للأيديولوجيات المتطرفة

قررت حكومة نيو ساوث ويلز الأسترالية مراقبة تجمعات المصلين في المدارس العامة بسبب مخاوف من تعرض الطلاب إلى أفكار تدعو إلى العنف.

جاءت الخطوة إثر اتهامات لطالب في مدينة سيدني بالدعوة إلى تبني أيديولوجية متشددة في مدرسته.

وقال رئيس حكومة ولاية نيو ساوث ويلز، مايك بيرد، إن التعليمات ستصدر لجميع مسؤولي المدارس العامة بشأن طرق الإبلاغ عن حالات التطرف.

يأتي ذلك فيما تدرس حكومة الولاية برامج أخرى لمواجهة مظاهر التطرف في المجتمع.

وفي العام الماضي، شددت الحكومة الاتحادية من قوانينها لمواجهة تزايد عدد الأستراليين يقاتلون في الخارج في صفوف جماعات مسلحة أو آخرين يخططون لشن هجمات إرهابية داخل أستراليا.

ولم يوضح بيرد طرق تنفيذ عمليات المراقبة وآلياتها على وجه التحديد لكنه قال إنهم سيحققون في جميع أشكال التطرف.

وقال إن الشرطة ووزارة التعليم في الولاية قد استجابت "لعدد قليل جدا" من الحالات المدعاة خلال العام الماضي من التطرف الأيديولوجي في المدارس.

وضمت تلك الحالات طالبا في مدرسة "إيبنغ هاي" للبنين في شمال غربي مدينة سيدني قيل إنه كان يدعو إلى تعاليم إسلامية متشددة في فناء المدرسة.

"عالم مختلف"

وقال بيرد في بيان: "مدارسنا وشرطتنا والمؤسسات الأخرى تعمل في عالم مختلف وجديد، وبقدر المخاطر التي يتعرض لها شبابنا نشعر بالقلق".

وأضاف: "تلك المخاطر الجديدة تعني أننا، جميعا، سيتعين علينا أن نكون على يقظة، والتحرك حسبما يقضي الأمر".

ووفقا للحكومة الاتحادية، فإن أكثر من 200 أسترالي يقاتلون في صفوف المسلحين في الشرق الأوسط أو يدعمون تلك الجماعات داخل أستراليا.

وقال مارك مردوخ، المفوض المساعد في شرطة نيو ساوث ويلز، إن الشرطة تحقق في عدد من التقارير دعوة طلاب إلى التطرف في مدراس أخرى، بحسب صحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد".

ولم يشر مردوخ إلى أسماء المدارس الأخرى التي تخضع للتحقيق.

وقالت وسائل إعلام محلية إن أولياء الأمور أعربوا على قلقهم بشأن طالب مدرسة "إيبنغ" مع مدير المدرسة منذ أسابيع ماضية.

المزيد حول هذه القصة