قائدة مروحية أوكرانية تمثل أمام محكمة بتهمة "قتل صحفيين روسيين"

مصدر الصورة RIA Novosti
Image caption قالت ناديا إنها كانت تدافع عن وحدة أوكرانيا

مثلت قائدة مروحية أوكرانية أمام محكمة روسية في جلسة استماع تسبق المحاكمة بتهمة المسؤولية عن قتل صحفيين روسيين اثنيين بالقرب من منطقة لوهانسك شرقي أوكرانيا.

وكانت ناديا سافتشينكو تخدم في وحدة متطوعين ضد الانفصاليين الموالين لروسيا، واتهمت بالمشاركة في هجوم على نقطة تفتيش تابعة للانفصاليين حيث كان يقف صحفيان تلفزيونيان روسيان، مما أدى إلى إصابتهما بجراح قاتلة، بحسب الاتهامات التي وجهت لها من قبل المدعي العام.

واتهمت أوكرانيا روسيا باختطاف ناديا وطالبت بالإفراج عنها.

وسافتشينكو محتجزة منذ نحو عام في مدينة دونتيسك التي يسيطر عليها الانفصاليون الموالون لروسيا على الحدود الأوكرانية.

وساهمت قضية سافتشينكو في مزيد من الاحتقان في العلاقات بين موسكو وكييف.

وقد ألقى الانفصاليون القبض على ناديا بعد الهجوم على حاجز التفتيش، في مركز اعتقال روسي، لكن لم يعرف كيف وصلت إليه.

وقالت السلطات الروسية إنها قطعت الحدود متخفية كلاجئة، لكن السلطات الأوكرانية تقول إن الانفصاليين أجبروها على قطع الحدود باتجاه روسيا.

وقال محامو سافتشينكو إن حكم المحكمة معروف سلفا ووصفوا المحاكمة بأنها "مسيسية".

وأضافوا إنهم سيطالبون بنقل المحاكمة من مقاطعة رستوف الروسية إلى العاصمة.

وفي حالة ادانتها، يمكن أن يحكم على سافتشينكو بالسجن لمدة لا تقل عن 25 عاما.

ولم تسمح السلطات الروسية لمندوبين عن سفارات المملكة المتحدة والولايات المتحدة بحضور جلسة الاستماع التي تسبق المحاكمة المقرر تحديد موعدها ومكان انعقادها خلالها.

وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية في بيان إن هذه الحادثة دليل على ان الانفصاليين "يرتكبون جرائم على الأراضي الأوكرانية بالتنسيق مع المخابرات الروسية" واتهمت السلطات الروسية باختطاف مواطنين أوكرانيين، منتهكين القانون الدولي.

واتهمت السلطات الروسية ناديا بإعطاء معلومات للقوات الأوكرانية عن مكان وجود الصحفيين الذين قتلوا بقذيفة اطلقتها القوات الوكرانية.

وتقول ناديا أنها كانت تدافع عن وحدة الأراضي الأوكرانية.

وكانت أحداث العنف قد اندلعت في أوكرانيا في إبريل/نيسان الماضي بعد أن أعلن انفصاليون موالون لروسيا استقلال منطقتي دونيتسك ولوهانسك.

المزيد حول هذه القصة