ميانمار تطلب مساعدات دولية لمواجهة الفيضانات

Image caption أربع مناطق أعلنت مناطق كوارث في ميانمار

ناشدت حكومة ميانمار (بورما) دول العالم من أجل المساعدة الدولية، مع زيادة الفيضانات التي قتلت على الأقل 46 شخصا، وأثرت في أكثر من 210,000 آخرين.

وأعلنت أربع مناطق من البلاد مناطق كوارث، حيث انتشرت فيها الفيضانات وانجراف الأراضي، التي سببتها الأمطار الموسمية الغزيرة.

ولا تزال مناطق كثيرة معزولة تماما بسبب ارتفاع منسوب المياه، أو تدمر الطرق.

وأقرت حكومة ميانمار بأن استجابتها للكارثة كان ضعيفا، بحسب ما ذكرته وسائل الإعلام الرسمية.

ونقلت صحيفة (غلوبال نيولايت أوف ماينمار) عن وزير الإعلام، يي هتوت، قوله إن التحذير من الفيضانات لم يصل إلى جميع الأفراد، وإنه كان هناك خلط بشأن إجلاء الناس.

وتعاني ماينمار من الفيضانات دائما خلال فترة الأمطار الموسمية، لكنها تضررت منها أكثر هذا العام.

"نحن نتعاون"

ويختلف موقف الحكومة هذا العام من حيث طلب العون الخارجي عما حدث في عام 2008، عندما حدث إعصار نرجس الذي قتل فيه أكثر من 130,000 شخص، ورفضت الحكومة طلب أي مساعدة خارجية.

Image caption الأمم المتحدة تقول إن الفيضانات أضرت بمساحات كبيرة من الأراضي الزراعية والمواشي

وأرسلت وزارة الإعلام في ماينمار مناشدتها إلى وكالات الأمم المتحدة، والدول المانحة، طلبا لمساعدة إنسانية ، ونشرتها على موقعها على فيسبوك الليلة الماضية.

كما نشرت الصحف المحلية المناشدة الثلاثاء.

وقال وزير الإعلام لوكالة رويترز للأنباء "نحن نتعاون، ونناشد الدول بالمساعدة. وبدأنا نتصل بالبلدان والمنظمات المانحة المحتملة".

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة إن الوكالات الدولية ترفع من مستوى الاستجابة للطوارئ.

وأضاف أن برنامج الغذاء العالمي بدأ في توفير الأغذية لـ47,800 شخص، مستهدفا بلوغ 150,000 شخص.

ووزعت وكالة الأطفال الدولية (يونيسيف) أدوات لتنقية المياه، وللنظافة الشخصية، كما أن الوكالات الدولية تستعد لطلب تمويل مالي من الأمم المتحدة.

Image caption هذه أول مرة تطلب فيها ميانمار المساعدة الدولية على عكس ما حدث في عام 2008

وقالت وسائل إعلام ماينمار الرسمية إن الحكومة وفرت حتى الآن نحو 1.2 مليون دولار مساعدات طارئة.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الدولي إن المواصلات، والكهرباء والاتصالات تعطلت في مناطق الكوارث.

ولا يزال الوصول إلى تلك المناطق يمثل "تحديا كبيرا" بسبب وجود الحطام على أسطح الأنهار، ويهدد هذا القوارب، كما أن انجراف الأراضي سد الطرق، بحسب بيان المكتب.

وستكون إمدادات الأغذية - كما يقول البيان - على المدى الطويل مشكلة، مع انتشار الفيضانات عبر الأراضي الزراعية، وخسارة الحبوب والمواشي.

المزيد حول هذه القصة