الشرطة تحقق في مزاعم جنسية ضد رئيس الوزراء البريطاني السابق إدوارد هيث

Image caption إدوارد هيث واحد من الشخصيات البارزة التي تحقق الشرطة بشأنها

فتحت الشرطة البريطانية تحقيقا في مزاعم بارتكاب رئيس الوزراء السابق، إدوارد هيث، اعتداءات جنسية على أطفال.

ويعد السير إدوارد واحدا من الشخصيات البارزة التي تحقق بشأنها الشرطة في قضايا اعتداءات جنسية.

وفي سياق منفصل، تنظر هيئة رقابية ما إذا كانت شرطة مقاطعة ويلتشير أغفلت التحقيق في مزاعم سنوات التسعينات.

وقالت الشرطة إنها تلقت مكالمات بعد أن أصدرت بلاغا تطلب فيها شهادات.

وتوفي سير إدوارد هيث في بيته بمدينة سالسبيري عام 2005، وعمره 89 عاما.

"قضية أسقطت"

وحصلت التطورات الأخيرة، عندما قالت اللجنة المستقلة للشكاوى في الشرطة إنها ستنظر ما إذا كانت شرطة ويلشير أغفلت التحقيق في مزاعم الاعتداءات الجنسية على أطفال، بشأن رئيس الوزراء السابق.

وقال محقق شرطة متقاعد إن شكاوى وصلت الشرطة في التسعينات لكنها لم يحقق فيها.

وستنظر اللجنة أيضا ما إذا أسقط تحقيق جنائي عندما "هدد شخص بكشف أن سير إدوارد هيث، قد يكون ضالعا في اعتداءات على أطفال".

وقالت شرطة ويلشير ولجنة الشكاوى المستقلة إنها تلقت العديد من المكالمات، من عموم الناس، منذ أصدرت بلاغا تطلب فيه شهادات.

وقال النائب في حزب العمال، توم واتسون، إنه أحال مزاعم باعتداءات جنسية على أطفال ضد سير إدوارد إلى الشرطة منذ 2012.

وأضاف: "أحلتها على الشرطة، التي قالت لي إنها تحقق بجد في واحدة على الأقل من القضيتين".

وتهدف عملية التحقيق الواسعة إلى النظر في مزاعم بأن أطفالا تعرضوا لاعتداءات جنسية من قبل مجموعة من الأشخاص النافذين من رجال السياسة والجيش، والشرطة في مواقع عدة من انجلترا في الفترة ما بين السبعينات والثمانينات.

وينفي أصدقاء هيث هذه المزاعم، مؤكدين أنه لا يوجد أي دليل يربطه بالاعتداءات.

وكان إدوارد هيث رئيسا للوزراء عن حزب المحافظين من 1970 إلى 1974، وأدخل بريطانيا إلى ما كان يسمى المجموعة الاقتصادية الأوروبية.

وقد أخذت منه مارغريت ثاتشر رئاسة الحزب عام 1975، وهو ما لم يغفره لها، إذ رفض العمل في حكومتها.

المزيد حول هذه القصة