تحطم طائرة أسرة بن لادن : أجهزة الطائرة اطلقت 6 تحذيرات قبل سقوطها

مصدر الصورة BBC World Service
Image caption التقط عاشق الطيران جيف بيرس هذه الصورة للطائرة قبل لحظات من تحطمها

كشف تقرير أولي عن حادث تحطم الطائرة الذي أودى بحياة ثلاثة من أفراد عائلة بن لادن أن جهاز إنذار الطائرة أصدر ستة تنبيهات.

وذكر تقرير فرع التحقيقات في الحوادث الجوية أن الطائرة تجاوزت أيضا طائرة شراعية قبل هبوطها وانحرفت عن المدرج.

وكانت الطائرة، وهي من طراز امبارير فينوم 300 والمسجلة في المملكة العربية السعودية، تحاول الهبوط في مطار بلاكبوش بمقاطعة هامبشير في 31 يوليو/تموز.

وقتل قائد الطائرة، الأردني مازن العقيل الدعجة سالم.

كما قتل كل من سناء محمد بن لادن، الأخت غير الشقيقة لزعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، ووالدتها رجاء بشير هاشم وزوجها زهير هاشم.

وقال كيفن بيرن، خبير الطيران من جامعة كفينتري إن الطائرة بدأت الهبوط "بسرعة هبوط عالية جدا" تصل إلى 3000 قدم في الدقيقة.

وأضاف بيرن إن هذه السرعة أكثر من ضعف السرعة التي يهبط بها الطيارون عادة، ويبدو أن الطيار كان مستعجلا في الهبوط لسبب ما.

وأشار مصنعو الطائرة إلى أن الطائرة يجب أن تهبط بسرعة نحو 120 ميلا في الساعة، أو 180 عقدة، ولكنها كانت قبل أن تلامس الأرض بسرعة 150 ميلا في الساعة.

وأثناء الهبوط، أصدر نظام الإنذار وتجنب التضاريس ستة تحذيرات "لإنقاذها" قبل تحطمها.

ووفقا للتقرير، فإن مسافة الهبوط المتاحة بمدرج مطار بلاكبوش تبلغ 1,059 مترا (3,474 قدم).

وأظهرت آثار إطارات الطائرة أنها هبطت قبل نهاية منطقة الهبوط المعلنة بـ 349 مترا، وقبل نهاية السطح المعبد بـ 438 مترا.

ثم اصطدمت الطائرة بجزء مرتفع عن الأرض بمتر واحد، مما أدى إلى انفصال معدات الهبوط الأمامية والبوابات الخاصة بعجلات الهبوط.

وترنحت الطائرة في الهواء لفترة وجيزة قبل أن تصطدم بالمركبات التي كانت في مزاد لبيع السيارات قريب من المطار، وفقدت أحد جناحيها واشتعلت فيها النيران.

وأشار التقرير إلى أن الأوضاع الجوية كانت "جيدة مع رياح خفيفة متغيرة (السرعة)".

وكانت الطائرة قادمة من ميلانو واصطدمت بالأرض وانفجرت بعد الساعة الثالثة بتوقيت لندن بوقت قصير.

وقال شهود عيان في موقع الحادث إنهم شاهدوا "كرة من اللهب" وسمعوا "عدة انفجارات".

وعبر السفير السعودي في بريطانيا، محمد بن نواف آل سعود، في بيان أصدره، عن تعازيه لعائلة بن لادن.

المزيد حول هذه القصة