قضية إدوارد هيث: المزاعم الجنسية ضد رئيس وزراء بريطانيا السابق ليست سبب "إسقاط قضية بيت الدعارة"

مصدر الصورة AP

قال مدعي بريطاني إن المزاعم بشأن ارتكاب رئيس الوزراء السابق إدوارد هيث اعتداءات جنسية على أطفال ليست سببا وراء وقف قضية ضد صاحبة دار للدعارة تدعى ميرا فورد في تسعينيات القرن الماضي.

وأضاف نيغيل سيد في خطاب إلى صحيفة "التايمز" إن عدم توافر الأدلة هو الذي أوقف القضية ضد فورد.

وقال إنها انتوت الادعاء بأنها وفرت للسير إدوارد صبية مستأجرين (لممارسة الجنس)، لكنها عادت ونفت أن تكون تلك هي خطتها.

وتعتبر قوات شرطة غلوسترشير وتيمز فالي أحدث من أعلن عن تلقي معلومات بشأن السير إدوارد.

وقالت شرطة تيمز فالي إن المعلومات التي تحقق بشأنها تلقتها عقب التغطية الإعلامية بشأن المزاعم التاريخية الموجهة ضد السير إدوارد.

وقالت شرطة غلوسترشير إن المزاعم التي تلقتها أحيلت إلى الفريق الذي يحقق في مزاعم ارتكاب السير إدوارد انتهاكات جنسية. ويحمل التحقيق اسم "العملية هايدرانت".

كما تجري شرطة العاصمة إلى جانب شرطة ويلتشير وهامبشير وجيرسي وكينت تحقيقات مستقلة في الاتهامات الموجهة إلى رئيس الوزراء البريطاني السابق.

"عدم توافر الأدلة"

وقال المحامي السابق للسيدة فورد، ريتشارد غريفيث، يوم الأربعاء إنها لم تصرح بأن السير إدوارد كان زبونا عندها، ولم تهدد بفضحه إذا استمرت النيابة في توجيه اتهامات ضدها.

وقالت اللجنة المستقلة للشكاوي ضد الشرطة إنها ستنظر ما إذا كانت شرطة ويلتشير أغفلت التحقيق في مزاعم الاعتداءات الجنسية على أطفال، بشأن رئيس الوزراء السابق.

وقال سيد، وهو حاليا يشغل منصبا قضائيا، إن اثنين من ثلاثة شهود الإثبات لم يحضرا إلى المحكمة في حين رفضت ثالثة مغادرة زنزانتها للادلاء بشهادتها، الأمر الذي أدى إلى قرار إسقاط القضية.

وأضاف :"قرار استمرار المحاكمة لم يعد بيدي وهو يستند إلى عدم توافر الأدلة ولا يمت بصلة بأي ادعاءات محتملة ضد إدوارد هيث".

وكانت فورد قد أدينت بإدارة منزل للدعارة بعد محاكمتها وحكم عليها بالسجن ست سنوات.

كما حكم عليها مرة أخرى بالسجن 14 عاما بتهمة التحريض على ممارسة الدعارة.

وتوفي سير إدوارد هيث، الذي كان رئيسا للوزراء عن حزب المحافظين من 1970 إلى 1974 في بيته بمدينة سالسبيري عام 2005، عن عمر ناهز 89 عاما.

المزيد حول هذه القصة