انتهاء أزمة الرهائن الذين احتجزهم مسلحون في مالي

مصدر الصورة AP
Image caption تحرير مواطنين اثنين من جنوب افريقيا وأوكرانيا وروسيا.

قتل ما لا يقل عن 12 شخصا، بينهم مسلحون وجنود ماليون، بعد أن احتجز مسلحون رهائن في فندق بيبلوس، الذي يرتاده العاملون بالأمم المتحدة، في مدينة سيفاري الواقعة وسط البلاد.

وقد نجا أربعة من العاملين في الأمم المتحدة، وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة أن الناجين لم يكونوا قيد الاحتجاز بل تمكنوا من الفرار في وقت سابق.

ويعتقد أن نحو 12 شخصا قد قتلوا منذ بدأ المسلحون هجومهم على مدينة سيفاري على متن دراجات نارية صباح الجمعة.

وقتل ثلاثة من المهاجمين على الأقل وقبض على 7 آخرين، ولكن لم يتضح إلى أي جهة ينتمون.

وتخوض مالي معارك مع الجماعات الإسلامية المسلحة في الشمال منذ أعوام.

وندد بيان لبعثة الأمم المتحدة في مالي " تنديدا شديد اللهجة بهذا الهجوم الشائن".

وقالت البعثة إن "إطلاق النار تواصل بشكل متقطع في الفندق وحوله".

وتقول مراسلة بي بي سي في مالي، ألكس دوفال سميث، إن البلدة الواقعة على بعد 600 كيلومتر شمال شرقي العاصمة باماكو منطقة تجارية.

وقال أحد السكان لبي بي سي إنها المرة الأولى التي تتعرض فيها المدينة إلى هجوم بهذا الحجم.

وأضاف: "نتوقع أن يحدث هذا في غاو أو تيمبوكتو، ولكنها المرة الأولى التي يحدث هذا في سيفاري".

وتشن جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة هجمات على مواقع للجيش شمالي مالي.

وكانت قوات الأمم المتحدة قد تسلمت المسؤوليات الأمنية في المنطقة من القوات الفرنسية عام 2013.

وكانت فرنسا قد تدخلت عسكريا في مالي بعد أن هدد متشددون إسلاميون باحتلال باماكو عام 2013.

المزيد حول هذه القصة