جون كيري يفتتح السفارة الأمريكية في كوبا

مصدر الصورة EPA
Image caption رفع ثلاثة من جنود المارينز، الذين أنزلوا العلم الأمريكي آخر مرة في 4 يناير/كانون الثاني عام 1961، العلم مرة أخرى خلال الاحتفال الذي اقيم في هافانا

أعادت الولايات المتحدة افتتاح سفارتها في العاصمة الكوبية هافانا بعد مرور أكثر من 54 عاما على إغلاقها، في اشارة رمزية الى تحسن العلاقات بين البلدين.

وبات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أول وزير خارجية أمريكي يزور كوبا منذ 70 عاما ليتصدر حفل افتتاح السفارة في هافانا.

ورفع العلم الأمريكي رجال البحرية الأمريكية (المارينز)، الذين أنزلوا العلم في عام 1961.

وكانت كوبا أعادت فتح سفارتها في واشنطن الشهر الماضي.

وكتب الزعيم الكوبي السابق فيدل كاسترو في وقت سابق خطابا مفتوحا قال فيه إن الولايات المتحدة مدينة لكوبا بملايين الدولارات جراء الحظر التجاري الذي تفرضه عليها.

مصدر الصورة AP
Image caption جون كيري سيكون أول وزير خارجية أمريكي يزور كوبا منذ 70 عاما

ولم يرفع بعد هذا الحظر المفروض على كوبا منذ 53 عاما. ولم يذكر خطاب كاسترو أي شيء عن إعادة فتح السفارة الأمريكية.

زيارة تاريخية

مصدر الصورة Reuters
Image caption وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز (يسار) ونظيره الأمريكي كيري تعهدا بمواصلة العمل لتحسين العلاقات بين البلدين

ورفع ثلاثة من جنود المارينز، الذين أنزلوا العلم الأمريكي آخر مرة في 4 يناير/كانون الثاني عام 1961، العلم مرة أخرى خلال الاحتفال الذي اقيم في هافانا الجمعة.

والجنود الثلاثة أصبحوا متقاعدين الآن وهم في أواخر السبعينيات من العمر.

وقال جندي المارينز السابق جيم تريسي، البالغ من العمر 78 عاما، في تسجيل مصور لوزارة الخارجية الأمريكية: "سأود رؤية هذا العلم وهو يرتفع مرة أخرى".

وكان الرئيس الكوبي راؤول كاسترو ونظيره الأمريكي باراك أوباما وافقا على إعادة العلاقات في ديسمبر/كانون الأول العام الماضي.

وعلى الرغم من تخفيف القيود على التجارة والسفر، فإن الكونغرس الأمريكي الذي يسيطر عليه الجمهوريون لم يرفع حتى الآن الحظر التجاري الذي فرضته الولايات المتحدة على هذه الجزيرة الشيوعية عام 1960.

وتقول كوبا إن هذا الحظر، الذي تصفه بالحصار، يلحق أضرارا بالغة باقتصادها.

وأوضحت أنه سيجري استئناف العلاقات بشكل كامل فور رفع الحظر.

"التزام بالنوايا الحسنة والسلام"

ونشر خطاب فيدل كاسترو في صحيفة "غرانما" الرسمية بمناسبة عيد ميلاه الـ89.

وفي الخطاب، أكد كاسترو التزام كوبا "بالنوايا الحسنة والسلام في قارتنا"، لكنه أضاف: "لن نتوقف أبدا عن النضال من أجل السلام والرفاه لجميع البشر، بغض النظر عن لون بشرتهم وأي بلد ينتمون إليه".

وظل فيدل كاسترو في القيادة بدءا من الثورة الكوبية عام 1959 وحتى 2006 حينما تنحى بسبب مشاكل صحية لم يكشف عن طبيعتها.

ونقل فيدل السلطة لشقيقه الأصغر راؤول، الذي شرع في عدد من الإصلاحات الاقتصادية.

Image caption تولى كاسترو السلطة في بلاده عام 1959 عقب الثورة الكوبية

المزيد حول هذه القصة