وفاة حميد غول رئيس الاستخبارات العسكرية السابق في باكستان

Image caption عرف غول بارائه الدينية المتشددة والمناهضة لسياسات الولايات المتحدة.

توفي حميد غول رئيس الاستخبارات العسكرية السابق في باكستان جراء نزيف في المخ عن عمر يناهز 79 عاما في مدينة موري شمال شرقي اسلام اباد.

وتولى الجنرال غول، الذي عرف بأنه أكثر القادة العسكريين في جيله الذين كانوا يعبرون عن ارائهم بجرأة، قيادة الاستخبارات الباكستانية الداخلية بين 1987 و 1989.

وعرف غول بارائه الدينية المتشددة والمناهضة لسياسات الولايات المتحدة والهند.

ويقول شاهزب جيلاني في بي بي سي باكستان إنه في الوقت الذي ينتقد معارضون غول بسبب أفكاره المتشددة ونظريات المؤامرة المضللة التي تبناها دوما وأنه لم يعر الديموقراطية بالا أثناء وجوده في السلطه، يعتبره مؤيدوه بطلا ومناصرا حقيقيا للإسلام.

وكان غول أعلن تأيده لحركات "التمرد المسلحة" في أفغانستان وكشمير.

وتقاعد غول منذ عام 1992 لكن ذلك لم يثنه عن الظهور المكثف في وسائل الاعلام الغربية ليتهم في الأغلب الهند والولايات المتحدة بالوقوف وراء العنف وعدم الاستقرار في بلاده.

وقال غول في مقابلة مع بي بي سي في 2010 "أمريكا أصبحت من الماضي وكذلك كرزاي (حامد كرزاي الرئيس الأفغاني السابق)، لكن طالبان هي المستقبل".

يذكر أن غول ظهر في أكثر من مسيرة لاسلاميين جنبا إلى جانب مع قادة جماعات "متشددة" عرفوا بقربهم من الأوساط الاستخباراتية في باكستان.